اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحذيرات دولية من مخاطر الذكاء الاصطناعي في مجلس الامن

{title}

خلصت جلسة خاصة عقدها مجلس الامن الدولي بشأن الذكاء الاصطناعي الى تحذيرات صريحة اطلقها قادة التكنولوجيا من المخاطر الكارثية المحتملة لهذه التقنيات على مستقبل البشرية. وبرزت دعوات ملحة لاقرار اطر تنظيمية ومعايير دولية ملزمة تكفل الاشراف البشري وتحظر الاستخدامات البيولوجية والضارة لضمان عدم خروج النظم الذكية عن السيطرة.

واكد الرئيس التنفيذي لشركة اوبن ايه اي سام التمان في احاطته امام المجلس ان التسارع المتزايد في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على التحسين الذاتي التكراري يتطلبان اعلى درجات الحذر. واوضح التمان ان هذا التطور يضع العالم عند مفترق طرق حاسم بين مسار يؤدي الى فقدان السيطرة او مسار يوجه هذه التكنولوجيا لخدمة البشرية وتحقيق نهضة تنموية.

وحذر التمان من فخي التفاؤل الاعمى والنظرة الكارثية داعيا الى ابقاء الانسان في صميم صنع القرار وتوجيه العوائد العلمية لخدمة المجتمعات بدلا من استبدال البشر. وشدد على ان القرارات المهمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي يجب ان تُصنع عبر آليات ديمقراطية وحكومات تُساءل امام شعوبها بدلا من حصرها في المختبرات الخاصة.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة انثروبيك داريو امودي ان سوء ادارة الذكاء الاصطناعي يمثل خطرا يهدد البشرية جمعاء. وبين امودي ان التطور التقني انتقل بسرعة هائلة ملوحا بالوصول قريبا الى مرحلة عباقرة في مراكز البيانات مما يفتح الباب امام مخاطر سوء الاستخدام من قبل اطراف خارجية لتصنيع اسلحة بيولوجية.

واضاف امودي مقترحات عملية لمجلس الامن تشمل حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في تصنيع الاسلحة البيولوجية وتقوية نظم التقييم والتحقق الدولية. ودعا قادة الشركات الى تنحية الخلافات السياسية والتعاون الدولي لضمان استثمار فوائد التكنولوجيا في الرعاية الصحية والتعليم مع درء مخاطرها الشاملة.

واظهرت تصريحات سابقة لباحثين في انثروبيك ان هناك اعتقادا جديا بين المطورين بان هذه التقنيات قد تشكل تهديدا وجوديا بحلول نهاية العقد الحالي. وفي سياق متصل اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تغيير مسمى التقنية الى الذكاء الفائق معلنا نيته انشاء قوة للذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول خاص لتنظيم القطاع بعيدا عن الدعوات المطالبة بقواعد اتحادية مقيدة.