شهدت اسعار النفط تراجعا ملحوظا بعد مكاسب حققتها في الجلسة السابقة، وذلك في ظل مؤشرات على استعداد ايران للمضي قدما في المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 94 سنتا لتصل إلى 102.13 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بواقع 59 سنتا لتسجل 91.56 دولار.
أوضح مسؤول ايراني رفيع المستوى أن المواقف بين طهران وواشنطن لا تزال متباعدة بشأن آليات إنهاء النزاع، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية. وأضاف المسؤول أن الجانب الايراني يعكف حاليا على دراسة الرد الامريكي المتعلق بمقترحات رفع الحصار البحري عن الموانئ الايرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
كشف محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، في وقت سابق أن اعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتلبية الشروط الايرانية. ومن جانبه، أشار وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو إلى أن التوصل لاتفاق يتطلب جهودا مكثفة ومطولة، لافتا إلى أن الادارة الامريكية لا تزال تحتفظ بخياراتها العسكرية.
أظهرت الاسواق تفاعلا مع أنباء محتملة حول قيود على صادرات الديزل، حيث انخفضت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت بنحو 5% وسط تقارير متضاربة حول توجه الادارة الامريكية لفرض حظر مؤقت على التصدير. وحذر محللون من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم أزمة الامدادات العالمية وزيادة الاضطرابات في الاقتصادات الدولية.
أظهرت بيانات ادارة معلومات الطاقة الامريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار ثلاثة ملايين برميل لتصل إلى 426.4 مليون برميل خلال الاسبوع الماضي، وهو ما جاء مخالفا لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض في المخزونات.

