واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الاثنين وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتزايدة في إيران إلى تعطيل الإمدادات من هذا البلد العضو في منظمة أوبك. وأوضح مراقبون أن الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا بسرعة تحد من زيادة الأسعار.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 31 سنتا أو 0.49% لتصل إلى 63.65 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0006 بتوقيت غرينتش. كما شهد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعا قدره 30 سنتا أو 0.51% ليصل إلى 59.42 دولارا للبرميل.
كشفت بيانات أن الخامين حققا أكثر من 3% ارتفاعا الأسبوع الماضي، مما جعلهما يسجلان أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ تشرين الأول، في ظل تكثيف طهران حملتها على أكبر مظاهرات شهدتها البلاد منذ عام 2022.
ارتفاع أسعار النفط وسط الاضطرابات الإيرانية
تتزايد المخاوف العالمية من تأثير الأوضاع في إيران على سوق النفط. وأكد خبراء أن الاضطرابات السياسية قد تؤدي إلى تقلبات في الأسعار على المدى القريب. كما أضافوا أن استئناف صادرات النفط من فنزويلا قد يلعب دورا في استقرار السوق.
أشارت التقارير إلى أن السوق تنتظر المزيد من التطورات في إيران وفنزويلا لتحديد الاتجاهات المستقبلية للأسعار. وأوضح المحللون أن أي تصعيد في الاحتجاجات قد ينعكس سلبا على الإمدادات.
في الوقت نفسه، تواصل أسواق النفط مراقبة وضع الإنتاج في الدول المنتجة الأخرى، مما قد يؤثر على التوازن بين العرض والطلب. وأكدت التقارير أن الموقف في إيران سيظل في بؤرة الاهتمام خلال الفترة القادمة.







