القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

الصناعة الأميركية تنكمش للشهر التاسع

{title}

في صناعة تتخبّط تحت عبء الرسوم والضبابية التنظيمية. سجّل النشاط التصنيعي في الولايات المتحدة انكماشا جديدا خلال نوفمبر/تشرين الثاني. ليكمل 9 أشهر متتالية من التراجع. وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

وجاء مؤشر معهد إدارة التوريد عند 48.2 نقطة. منخفضا من 48.7 في أكتوبر/تشرين الأول. ومكوّنا مستوى دون حاجز 50 نقطة. الذي يفصل بين التوسع والانكماش.

ولخصت رئيسة لجنة المؤشر سوزان سبينس الصورة بوضوح قائلة "إن الأمر فعليا يتعلق بالرسوم. نحن لا نرى شيئا في الأفق قد يقلب هذا المسار".

 

تكاليف أعلى وتجميد في التوظيف

وتؤكد الصحيفة أن الشركات الأميركية باتت تواجه تكاليف أعلى في المواد المستوردة بعد موجة رسوم فرضتها إدارة ترامب منذ يوليو/تموز. بينما تحوّلت مستويات الرسوم إلى عنصر عدم يقين مستمر نتيجة تغيّرها عبر شهور العام.

وتقول وول ستريت جورنال إن 67% من الشركات المشاركة في المسح أشاروا إلى أنهم "يديرون أعداد العاملين بدل التوسع في التوظيف" تحت ضغط التكاليف وضعف الطلب.

وجاءت قطاعات مثل المنسوجات. والملابس. والورق. والكيماويات. ومعدات النقل ضمن قائمة الصناعات الأكثر تراجعا. ونقل التقرير أن قطاع النقل تحديدا تلقى "ضربة قوية". دفعت بعض الشركات إلى اختيار نقل خطوط الإنتاج للخارج بدل إعادة التصنيع داخل أميركا.

وأظهر مسح منفصل أجرته ستاندرد آند بورز غلوبال حول نشاط التصنيع قراءة عند 52.2 نقطة. منخفضة من 52.5 في أكتوبر/تشرين الأول. لكنها لا تزال فوق مستوى التوسع.

غير أن التقرير يوضح أن ارتفاع الإنتاج تزامن مع "قفزة في المخزونات غير المباعة". إضافة إلى تباطؤ واضح في نمو الطلب. خصوصا من أسواق التصدير المتضررة من الرسوم والضبابية التجارية.

 

تحسن طفيف محتمل لكنه بطيء

وقال الخبير الاقتصادي أوليفر ألين. من "بانثيون ماكرو إيكونوميكس" للصحيفة. إن تراجع عدم اليقين المرتبط بالرسوم. إضافة إلى انخفاض الفائدة ووجود حوافز استثمارية ضريبية. قد يرفعان الإنتاج الصناعي قليلا في النصف الأول من العام المقبل.

لكن ألين سارع إلى التحذير بقوله "نتوقع أن يكون هذا التعافي بطيئا ومتواضعا".

وتُجمع البيانات الواردة في تقرير وول ستريت جورنال على أن الرسوم الجمركية. سواء الحالية أو تلك المهددة بالزيادة. أصبحت العامل المركزي في تراجع الصناعة الأميركية. وأن الشركات تواجه مزيجا قاتما من ضغط التكاليف. وضعف الطلب. وانعدام اليقين القانوني في ظل انتظار قرار المحكمة العليا الذي قد يُبطل جزءا من الرسوم المفروضة.

وحسب تقرير الصحيفة فإن السفينة لا تزال تميل نحو الانكماش.. ولا شيء في الأفق يشير إلى تبدل قريب.