القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ابتكار جلد الكتروني يمنح الروبوتات حاسة لمس بشرية

{title}

في خطوة وصفت بأنها طفرة في الإدراك الآلي، نجح فريق من العلماء الصينيين في ابتكار جلد إلكتروني عصبي الشكل. هذا الجلد ينقل الروبوتات البشرية من مرحلة الاستجابة المبرمجة إلى مرحلة الإدراك الحسي الذاتي. ولا يُعد هذا الابتكار مجرد غلاف خارجي، بل هو محاكاة هندسية دقيقة لمنظومة اللمس والجهاز العصبي لدى الإنسان.

أبرز ما يميز هذا الجلد هو قدرته على محاكاة منعكس الانسحاب الموجود لدى البشر. بدلاً من انتظار الأوامر من المعالج المركزي، يمتلك الجلد القدرة على رصد المخاطر المادية كالأسطح الحارقة أو الأجسام الحادة وإصدار استجابة فورية لسحب الطرف الروبوتي. وتعمل هذه الميزة كخط دفاع فطري يحمي كيان الروبوت من التلف، تمامًا كما تحمينا أعصابنا من الإصابات البليغة.

يقدم هذا الابتكار حلاً لمعضلة تقنية عتيقة وهي تأخير المعالجة في الروبوتات التقليدية التي ترسل بياناتها إلى وحدة معالجة مركزية لتحليلها. ويتبنى النظام الصيني الجديد هيكلية تحاكي النخاع الشوكي البشري، حيث تعالج الإشارات الحسية محليًا وتتحول إلى نبضات كهربائية فورية. وهذا يعني أن قرار الهروب من الخطر يتخذ في الجلد ذاته، مما يقلص زمن الاستجابة إلى أجزاء من الثانية.

روبوتات بغرائز وقائية

وتتجاوز أهمية هذا الاختراع المختبرات التقنية لتصل إلى صميم الحياة اليومية. حيث يمهد الطريق لظهور روبوتات تمتلك غرائز وقائية تجعل وجودها بين البشر أكثر أمانا، سواء في قطاع الرعاية الصحية أو في بيئات العمل المشترك.

وبفضل هذه التقنية، ستتمكن الروبوتات من التعامل مع المرضى بلمسات مدروسة وحساسة. وسيتجلى التفاعل البديهي بين الإنسان والآلة كواقع ملموس، إذ ستفهم الآلة نوع وشدة التلامس، مما يزيل الحواجز النفسية والتقنية بين الطرفين.

ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تزرع وعيًا جسديًا في قلب الآلة، مما يقربنا أكثر من أي وقت مضى من صناعة روبوتات ليست ذكية فحسب، بل حساسة وواعية تمامًا لمحيطها المادي.