أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية عن توقيع اتفاق لبيع حصتها البالغة 10% في مشروع النفط البري النيجيري، المعروف سابقا باسم "شركة تنمية البترول النيجيرية" والذي أعيدت تسميته إلى "رينيسانس". وأوضحت أن الصفقة تمت لصالح شركة "فاريس"، وتأتي هذه الخطوة بعد فشل صفقة سابقة العام الماضي مع شركة "تشابال إنرجيز" المتمركزة في موريشيوس.
كما تشمل الصفقة أيضا حصصا في ثلاثة تراخيص أخرى تنتج الغاز بشكل رئيسي لصالح مشروع الغاز الطبيعي المسال النيجيري. وأشارت توتال إلى احتفاظها بكامل مصالحها الاقتصادية في هذا القطاع. وكشفت سجلات الشركات أن "فاريس ريسورسز جي في ليميتد" أُسست في نيجيريا بتاريخ 22 ديسمبر/كانون الأول 2025، في حين لم تفصح توتال عن مزيد من التفاصيل بشأن المشتري الجديد.
وكانت السلطات النيجيرية قد رفضت العام الماضي صفقة بقيمة 860 مليون دولار بين توتال وتشابال إنرجيز، بسبب عدم قدرة الأخيرة على توفير التمويل. وأوضحت توتال أن هذا الرفض عرقل جهودها للتخلص من أصول قديمة وملوثة وخفض ديونها.
هيكل ملكية المشروع وتفاصيل الصفقة الجديدة
ويمتلك المشروع هيكل ملكية متنوع، إذ تسيطر المؤسسة الوطنية للنفط النيجيري على 55% من الحصص، بينما تحتفظ شركة إيني الإيطالية بنسبة 5%. وأكدت توتال أن الصفقة الجديدة بين توتال وفاريس ما زالت بانتظار موافقة الجهات التنظيمية في نيجيريا. وتعتبر هذه الخطوة جزءا من استراتيجية توتال للتكيف مع التغيرات في سوق الطاقة العالمي.
كما أوضحت أن هذه العملية تأتي في إطار سعيها المستمر لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية. وكشفت توتال أنها تركز حاليا على استثمارات جديدة تعزز من قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
ويعكس هذا التطور التحديات التي تواجهها شركات الطاقة الكبرى في ظل التحولات المستمرة في الطلب على الطاقة. وأشار المحللون إلى أن هذه الخطوة قد تشجع شركات أخرى على إعادة تقييم استثماراتها في قطاع الطاقة التقليدي.







