قال الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي إن الشركة ضاعفت حجم أعمالها خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضاف أنه من المخطط مضاعفة حجم الأعمال مرة أخرى بحلول عام 2030.
موضحاً خلال جلسة حوارية ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن هذا التوسع يعني إضافة استثمارات بقيمة 20 مليار دولار سنوياً. مشيراً إلى أن تسارع النمو والتوسع جاء بدعم مباشر من «رؤية 2030» وما تشهده المملكة من تحولات على مختلف المستويات.
وبيّن أن «أكوا باور» شركة مدرجة ومملوكة للقطاع الخاص، حيث لا يزال 35 في المائة من أسهمها بيد المؤسسين. بينما تبلغ نسبة الأسهم الحرة المتداولة في السوق 25 في المائة، مما يعكس دعم «رؤية 2030» لريادة الأعمال الخاصة داخل المملكة وخارجها.
استثمارات أكوا باور ودورها في السوق السعودي
وقال إن السعودية تمثل عنصر استقرار وأمل رغم الأزمات الجيوسياسية المحيطة، حيث تستمر الخطط دون توقف. وأوضح أن المستثمرين يعتبرون إمكانية إعادة توجيه بعض أوجه الإنفاق عنصراً أساسياً لتفادي التذبذب وعدم وضوح المستقبل.
وأشار إلى أن «أكوا باور» تنفذ حالياً مشروعات بقدرة 30 غيغاواط من الطاقة المتجددة قيد الإنشاء في السعودية. بالإضافة إلى 12 غيغاواط من محطات الدورة المركبة عالمياً، ليصل إجمالي المشروعات قيد التنفيذ إلى 47 غيغاواط.
وصف هذا الإنجاز بأنه أكبر برنامج إنشاءات لشركة خارج الصين. وتحدث عن دور الوزراء والجهات الحكومية، مشيراً إلى أنهم يعملون بوتيرة متواصلة لتوفير التراخيص والأراضي وربط الشبكات.
الأثر الإيجابي لرؤية 2030 على قطاع الطاقة
وتابع أن وضوح الرؤية طويلة الأجل يتيح للشركات المنافسة التقدم للمناقصات، مما يسهم في خفض الأسعار وتعزيز الكفاءة. مؤكداً أن المنافسة قائمة ولا تقوم على امتيازات غير مبررة.
وأشار في ختام حديثه إلى دور الشباب، واصفاً إياهم بأنهم قوة دافعة تتمتع بروح ريادية عالية. مؤكداً أن الطلب المستقبلي سيظل مستداماً بفضل التركيبة السكانية الشابة في السعودية.
وأضاف أن هذا التوجه سيستمر حتى بعد عام 2030.







