أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن بلادها تلقت 300 مليون دولار من صفقة بيع نفط خام إلى الولايات المتحدة. وأشارت إلى أنها ستستخدم هذه المبالغ لدعم العملة الوطنية البوليفار التي تعاني من تدهور مستمر.
وقالت رودريغيز، التي تولت المنصب بعد القبض على نيكولاس مادورو من قبل الجيش الأميركي في 3 يناير الحالي، إن الشريحة الأولى من الصفقة الكلية التي بلغت قيمتها 500 مليون دولار ستستثمر "لتحقيق الاستقرار" في سوق الصرف الأجنبية "لحماية دخل العمال وقدرتهم الشرائية".
وأعلنت واشنطن في نهاية الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام بالتوسط في "صفقة طاقة تاريخية" تهدف إلى "مصلحة الشعبين الأميركي والفنزويلي"، وفقاً لوكالة فرانس برس.
صفقة النفط الفنزويلية وتأثيرها على السوق
تعتبر هذه الصفقة خطوة مهمة لفنزويلا، حيث تسعى الحكومة إلى تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد. وقد أكد المسؤولون أن هذه الأموال ستساهم في تعزيز الاقتصاد الذي تأثر بشكل كبير جراء العقوبات.
كما أوضحت رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية تعمل على استراتيجيات متعددة لضمان استقرار العملة الوطنية، مما يعكس جهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تسعى فنزويلا إلى إيجاد طرق جديدة لتعزيز الاقتصاد من خلال استغلال مواردها الطبيعية، بما في ذلك النفط، الذي يعد أحد المصادر الرئيسية للإيرادات.







