قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن مصر سددت نحو 5 مليارات دولار من فواتيرها المتأخرة إلى شركائها الأجانب في قطاع النفط والغاز. وأضاف أن الحكومة تطمح إلى خفض المتأخرات المتبقية إلى 1.2 مليار دولار بحلول يونيو 2026.
موضحا أن الدولة المصرية تلتزم بسداد مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول وفق المخطط الزمني المحدد. وأشار إلى أنه في 30 يونيو 2024، كانت مستحقات الشركاء الأجانب تبلغ 6.1 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل في 30 يونيو 2026 إلى 1.2 مليار دولار، مما يعكس التقدم المحرز في سداد المستحقات.
كشفت الحكومة خلال الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة. كما تم استعراض جهود توسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغاز.
تسريع جهود الاستكشاف وزيادة الإنتاج
قال مدبولي إن هناك توجيهات بضرورة تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الاستكشافات. موضحا أن الحكومة تعمل على توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين. وهذا من شأنه أن يسهم في تعزيز حجم الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتزايدة.
أضاف مدبولي أن نقص الدولار أجبر مصر على تأخير سداد المدفوعات إلى شركات النفط العالمية، مما أثر على الاستثمار وإنتاج الغاز. وأشار إلى الاعتماد الكبير على الواردات بدءا من عام 2022، بما في ذلك شحنات الغاز الطبيعي المسال.
كشف عن أن مصر بدأت بسداد مستحقات شركات النفط بعد إبرام صفقة ضخمة بقيمة 35 مليار دولار مع الإمارات العربية المتحدة في عام 2024. هذه الصفقة تتعلق بحقوق تطوير منطقة رئيسية على ساحل مصر المتوسطي.
أداء إنتاج الغاز في مصر
أظهر تقرير أن إنتاج مصر من الغاز بلغ 3 مليارات و635 مليون متر مكعب في أكتوبر من العام الماضي، بزيادة طفيفة على 3 مليارات و525 مليون متر مكعب في سبتمبر. ومع ذلك، فإن هذا الإنتاج أقل من 3 مليارات و851 مليون متر مكعب في أكتوبر 2024، حسب مبادرة البيانات المشتركة.
يستمر التركيز على تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة بهدف تلبية الطلب المتزايد في السوق المحلية. وتبذل الحكومة جهودا مستمرة لاستكشاف المزيد من الحقول وإنتاج الغاز لتعزيز الاستدامة الاقتصادية.
تعمل الحكومة المصرية على تحسين بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة، مما يعكس التزامها بتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.







