القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

وزير الطاقة السوداني يكشف عن الأوضاع في حقل هجليج النفطي والتعاون مع الصين

{title}

كشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم حقيقة الأوضاع في حقل هجليج النفطي الاستراتيجي بولاية جنوب كردفان، وأبعاد المفاوضات الجارية مع الشركة الوطنية الصينية للنفط.

وقال إبراهيم في حوار خاص: "نحن موجودون في حقل هجليج وندير كل المنشآت النفطية، ومسؤولون بشكل كامل عن تشغيل الحقل". وأشار إلى وجود تعاون مع دولة جنوب السودان لتأمين الحقول والإنتاج، لكنه نفى بشدة وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في هجليج.

وكشف إبراهيم عن مباحثات تُختتم بالقاهرة، حيث تجري مع الشركة الوطنية الصينية للبترول لتذليل الصعوبات، وبحث أفضل الخيارات لاستمرار التعاون بين الجانبين.

تفاصيل المباحثات مع الصين

كانت تقارير صحفية قد أشارت، بالتزامن مع تطورات الأحداث في منطقة هجليج، إلى اعتزام الشركة الصينية للبترول مناقشة الإنهاء المبكر لاتفاقية تقاسم الإنتاج بسبب الوضع الأمني في البلاد. غير أن إبراهيم أوضح أن الشركة لم تخرج بعد، موضحاً أن إبداء الرغبة في الخروج لا يعني الخروج الفعلي.

وأضاف أن التفاوض مستمر لمعالجة الصعوبات، مع الأمل في مواصلة التعاون. وأوضح أن المباحثات مع الشركة الصينية تهدف إلى التعاون في القطاعات المختلفة المرتبطة بالاتفاقية النفطية، بالإضافة إلى اتفاقية خط أنابيب البترول.

وأشار إلى أن فريق المباحثات ضم ممثلين من وزارة المالية وسفير السودان لدى الصين، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة بشاير لخطوط الأنابيب والشركة السودانية للبترول.

التحديات والآمال في قطاع النفط

وفيما يتعلق بخروج الشركة الوطنية الصينية، أكد إبراهيم أن المفاوضات الجارية تدور حول الخيار الأفضل للطرفين، مضيفاً أن العمل مستمر لتذليل أي صعوبات موجودة لاستمرار الاتفاقية. وأوضح أن الرغبة في الخروج لا تعني الخروج الفعلي، وهي قابلة للتفاوض.

وفي سياق متصل، أوضح إبراهيم أن حقل هجليج الآن منتج ويسير إنتاجه بصورة جيدة، رغم الظروف الأمنية. وأكد أن السودان ينعم باستقرار كبير في الإمداد، رغم دمار المصفاة والتقاطعات الأمنية التي أدت إلى عدم توفر الإنتاج اللازم.

وأشار إلى أن السودان يستورد حالياً جميع احتياجاته من النفط، مع وجود خطة واضحة للاستيراد على مدار السنة الماضية وهذه السنة أيضاً.

مستقبل قطاع النفط في السودان

وأضاف إبراهيم أن هناك شراكة واتفاقيات مختلفة مع جنوب السودان، حيث نتعاون دائماً في تأمين الحقل والإنتاج. كما نفى وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في منطقة هجليج، مشدداً على أن سياسة الدولة لا تسمح بأي اتفاق أو تفاوض مع "المليشيا".

وأكد أن حجم الإنتاج النفطي اليومي الآن يفوق 30 ألف برميل، مشيراً إلى أن الإنتاج كان في حدود 58-59 ألف برميل قبل الحرب. كما أوضح أن هناك خسائر كبيرة في حقول النفط، حيث تم تدمير عدد من المنشآت في هجليج وتم إعادة بنائها، وحجم الخسائر لا يزال خاضعاً للتقديرات.

واختتم إبراهيم بالقول إن الأمل في عودة الاستقرار إلى البلاد قائم، مع وجود محاولات جارية لاستعادة القطاع النفطي لدوره الطليعي.