القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

وزير الطاقة السوداني يكشف عن الأوضاع في حقل هجليج النفطي والتعاون مع الصين

{title}

كشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم حقيقة الأوضاع في حقل هجليج النفطي الاستراتيجي بولاية جنوب كردفان، وأبعاد المفاوضات الجارية مع الشركة الوطنية الصينية للنفط.

وقال إبراهيم في حوار خاص: "نحن موجودون في حقل هجليج وندير كل المنشآت النفطية، ومسؤولون بشكل كامل عن تشغيل الحقل". وأشار إلى وجود تعاون مع دولة جنوب السودان لتأمين الحقول والإنتاج، لكنه نفى بشدة وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في هجليج.

وكشف إبراهيم عن مباحثات تُختتم بالقاهرة، حيث تجري مع الشركة الوطنية الصينية للبترول لتذليل الصعوبات، وبحث أفضل الخيارات لاستمرار التعاون بين الجانبين.

تفاصيل المباحثات مع الصين

كانت تقارير صحفية قد أشارت، بالتزامن مع تطورات الأحداث في منطقة هجليج، إلى اعتزام الشركة الصينية للبترول مناقشة الإنهاء المبكر لاتفاقية تقاسم الإنتاج بسبب الوضع الأمني في البلاد. غير أن إبراهيم أوضح أن الشركة لم تخرج بعد، موضحاً أن إبداء الرغبة في الخروج لا يعني الخروج الفعلي.

وأضاف أن التفاوض مستمر لمعالجة الصعوبات، مع الأمل في مواصلة التعاون. وأوضح أن المباحثات مع الشركة الصينية تهدف إلى التعاون في القطاعات المختلفة المرتبطة بالاتفاقية النفطية، بالإضافة إلى اتفاقية خط أنابيب البترول.

وأشار إلى أن فريق المباحثات ضم ممثلين من وزارة المالية وسفير السودان لدى الصين، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة بشاير لخطوط الأنابيب والشركة السودانية للبترول.

التحديات والآمال في قطاع النفط

وفيما يتعلق بخروج الشركة الوطنية الصينية، أكد إبراهيم أن المفاوضات الجارية تدور حول الخيار الأفضل للطرفين، مضيفاً أن العمل مستمر لتذليل أي صعوبات موجودة لاستمرار الاتفاقية. وأوضح أن الرغبة في الخروج لا تعني الخروج الفعلي، وهي قابلة للتفاوض.

وفي سياق متصل، أوضح إبراهيم أن حقل هجليج الآن منتج ويسير إنتاجه بصورة جيدة، رغم الظروف الأمنية. وأكد أن السودان ينعم باستقرار كبير في الإمداد، رغم دمار المصفاة والتقاطعات الأمنية التي أدت إلى عدم توفر الإنتاج اللازم.

وأشار إلى أن السودان يستورد حالياً جميع احتياجاته من النفط، مع وجود خطة واضحة للاستيراد على مدار السنة الماضية وهذه السنة أيضاً.

مستقبل قطاع النفط في السودان

وأضاف إبراهيم أن هناك شراكة واتفاقيات مختلفة مع جنوب السودان، حيث نتعاون دائماً في تأمين الحقل والإنتاج. كما نفى وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في منطقة هجليج، مشدداً على أن سياسة الدولة لا تسمح بأي اتفاق أو تفاوض مع "المليشيا".

وأكد أن حجم الإنتاج النفطي اليومي الآن يفوق 30 ألف برميل، مشيراً إلى أن الإنتاج كان في حدود 58-59 ألف برميل قبل الحرب. كما أوضح أن هناك خسائر كبيرة في حقول النفط، حيث تم تدمير عدد من المنشآت في هجليج وتم إعادة بنائها، وحجم الخسائر لا يزال خاضعاً للتقديرات.

واختتم إبراهيم بالقول إن الأمل في عودة الاستقرار إلى البلاد قائم، مع وجود محاولات جارية لاستعادة القطاع النفطي لدوره الطليعي.