القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

الدبلوماسية البيئية السعودية: جهود شاملة لمواجهة التحديات البيئية

{title}

قال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة أسامة فقيها إن السعودية تقود دبلوماسية بيئية شاملة على الساحة الدولية، ولا تقتصر على ملف المناخ وحده. وأوضح فقيها في حديثه حول جهود الرياض البيئية على مستوى العالم.

وأضاف فقيها أن هناك ميلاً عالمياً إلى اختزال مفهوم البيئة في المناخ، في حين أن المناخ ليس سوى عنصر واحد ضمن منظومة بيئية أوسع. مبيناً أن الحياة على كوكب الأرض تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية مترابطة: المناخ، والمحيط، واليابسة (الأراضي).

وأكد فقيها أن أي مقاربة بيئية فاعلة يجب أن تتعامل مع هذه العناصر بوصفها وحدة متكاملة. وأشار إلى أن المملكة شاركت في صياغة معظم المعاهدات البيئية الدولية، بدءاً من بروتوكول مونتريال إلى اتفاقية باريس.

رئاسة اتفاقية مكافحة التصحر

كشف فقيها أن المملكة تترأس حالياً اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي إحدى الاتفاقيات الثلاث التي انبثقت عن قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992. وتركّز هذه الاتفاقية على حماية الأراضي بوصفها أحد الأعمدة الأساسية لحياة الأرض.

وأوضح أن الاتفاقية تُعنى بالحد من تدهور الأراضي والجفاف، ومقاومة العوامل التي تؤدي إلى فقدان الأراضي لقدرتها على أداء وظائفها البيئية الحيوية. مشيراً إلى أن الأراضي تمثّل أساس الأمنَيْن المائي والغذائي.

أضاف فقيها أن تدهور الأراضي يُسهم بنحو 24 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة عالمياً، وهي نسبة قريبة من إسهامات قطاع الطاقة البالغة 25 في المائة. كما أن نحو 60 في المائة من فقدان التنوع الإحيائي عالمياً مرتبط بفقدان الموائل نتيجة تدهور الأراضي.

تدهور الأراضي: تأثير يتجاوز الحدود

أوضح فقيها أن العالم يشهد تدهوراً متسارعاً في الأراضي، حيث يُقدَّر حجم الأراضي المتدهورة حالياً بنحو مليارَي هكتار. وأشار إلى أن هذا التدهور يؤثر على الأمن الغذائي وجودة الغذاء، حتى في الدول البعيدة جغرافياً عن مناطق التدهور.

وتابع فقيها أن عدد المتأثرين بتدهور الأراضي عالمياً يُقدّر بنحو 3.2 مليار شخص. مؤكداً أن التأثير لا يقتصر على المجتمعات التي تعيش مباشرة على الأراضي المتدهورة.

القطاع الخاص شريك محوري

بين فقيها أن قطاع الأعمال يُعدّ عنصراً محورياً في قضية تدهور الأراضي، مؤكداً أن المملكة تعمل على إشراك القطاع الخاص في العمل البيئي. وأشار إلى أن مبادرة السعودية الخضراء لإعادة تأهيل الأراضي أُطلقت مدعومة بمنظومة تشريعية تشمل جميع أنشطة القطاع الخاص.

وأضاف أن القطاع الخاص أسهم بأكثر من 50 في المائة من عمليات إعادة تأهيل الأراضي وزراعة الأشجار في المملكة، أي نحو 150 مليون شجرة حتى الآن. مبيناً أن هذه الجهود تساهم في تحسين الوضع البيئي في المملكة.

أكد فقيها أن المملكة تعمل على تبني تقنيات مبتكرة في الزراعة وتقليل الفاقد في شبكات المياه لتعزيز جهود الحفاظ على البيئة.