رجح نائب نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات فادي أمسيح أن تشهد أسعار الذهب في الأسواق المحلية ارتفاعًا خلال التسعيرة الصباحية ليوم السبت.
وقال أمسيح إن تسعيرة السبت قد تشهد زيادة ملحوظة في أسعار الذهب، متوقعًا أن يصل سعر غرام الذهب عيار 21 إلى نحو 100.30 دينار للغرام الواحد. فيما قد يرتفع سعر غرام الذهب عيار 24 ليقترب من نحو 115 دينارًا، وفق تقديراته الحالية.
وأشار إلى أن أسعار الليرات الذهبية قد تشهد أيضًا ارتفاعًا، حيث من المتوقع أن يتجاوز سعر الليرة الرشادي 700 دينار، فيما قد يتجاوز سعر الليرة الإنجليزية 800 دينار، في ظل استمرار اتجاه المشترين نحو الذهب كملاذ آمن.
توقعات بزيادة الطلب على الذهب
أكد أمسيح أن حركة الطلب على المجوهرات في السوق المحلي ما زالت منخفضة نسبيًا، مشيرًا إلى أن حركة البيع والشراء تتركز بشكل أكبر على الليرات الذهبية الرشادية والإنجليزية، والأونصة، والفضة، باعتبارها ملاذًا آمنًا للمواطنين والمستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.
وعالميًا، ارتفعت أسعار الفضة فوق مستوى 100 دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى في تاريخها، في حين واصل الذهب تسجيل مستويات قياسية جديدة مقتربا من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية.
وجاء ذلك مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، إلى جانب توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية خلال العام المقبل.
ارتفاعات ملحوظة في أسعار الفضة والذهب
قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.5% لتصل إلى 100.49 دولار للأوقية بحلول الساعة 16:49 بتوقيت غرينتش. وقال فيليب نيومان، المدير في شركة "ميتالز فوكس"، إن الفضة من المتوقع أن تواصل الاستفادة من العوامل ذاتها التي تدعم الطلب الاستثماري على الذهب.
وأضاف أن أسعار الفضة ارتفعت بأكثر من 200% خلال العام الماضي، مدفوعة بالتحديات المستمرة في توسيع قدرات المعالجة، إضافة إلى النقص المتواصل في المعروض.
وفيما يتعلق بالذهب، ارتفع في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4976.49 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 4988.17 دولار في وقت سابق من اليوم.
استراتيجيات استثمارية في ظل التوترات الاقتصادية
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شباط بنسبة 1.3% إلى 4978.60 دولار للأوقية. وقال المتعامل المستقل في قطاع المعادن تاي وونغ إن دور الذهب كملاذ آمن ووسيلة لتنويع المحافظ الاستثمارية في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية شديدة التقلب يجعله عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجيات الاستثمارية طويلة الأجل.
وأشار إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، والمخاوف المتعلقة باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب استمرار الضبابية بشأن الرسوم الجمركية، أسهمت جميعها في زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن منذ بداية العام.
كما ساهمت عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية، والاتجاه العالمي نحو تقليص الاعتماد على الدولار، في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة.







