قال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، إنه تم التوصل إلى اتفاق لضمان عبور الغاز الروسي إلى هنغاريا. وأضاف أوربان: "اتفقت على أن يتم ضمان أمن المسار بحيث نستطيع توصيل الغاز من روسيا إلى هنغاريا. أشكر السيد الرئيس على ضمان هذا المسار".
وأوضح رئيس الوزراء الهنغاري أن الضمان الذي تم الاتفاق عليه يعتبر أمرًا جديًا وقد تكون هناك حاجة إليه، مشيرًا إلى مشروع "نورد ستريم" (السيل الشمالي). وكان أوربان قد صرح قبل توجهه إلى المحادثات مع أردوغان بأنه قد اتفق بالفعل مع روسيا على توريد الغاز ومع الولايات المتحدة على إعفاء هذه الإمدادات من العقوبات، وأكد أن العنصر المتبقي كان الاتفاق مع تركيا.
وتقوم روسيا بتصدير الغاز إلى تركيا عبر خطين رئيسيين عبر البحر الأسود، حيث بدأ تشغيل "السيل الأزرق" في عام 2003 بقدرة تصل إلى 16 مليار متر مكعب سنويًا، و"السيل التركي" الذي بدأ العمل في عام 2020 بقدرة تصل إلى 31.5 مليار متر مكعب سنويًا. ويتألف "السيل التركي" من خطين، أحدهما مخصص لتلبية احتياجات السوق التركية، بينما يستخدم الآخر لتزويد دول جنوب وجنوب شرق أوروبا بالغاز الروسي بما في ذلك هنغاريا.
تفاصيل إضافية حول صادرات الغاز الروسي
تشير المعلومات إلى أن "السيل التركي" يساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الغاز في المنطقة، ويعد أحد المشاريع الاستراتيجية التي تربط روسيا بدول أوروبا. كما أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين هنغاريا وتركيا.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر دبلوماسي تركي بأن المبادرة الأمريكية للتسوية في أوكرانيا ستتوسط محادثات بين أردوغان وأوربان. كما أعلن أوربان عن توجه وفد كبير من رجال الأعمال الهنغاريين إلى موسكو قريبًا لبحث العلاقات التجارية مع الشركاء الروس.
تعد هذه الاتفاقيات خطوة مهمة في إطار تعزيز التعاون بين الدولتين، وتعكس التوجهات الاستراتيجية في مجال الطاقة.







