أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبد الله الحماد أن القطاع العقاري السعودي نجح في التحول إلى جزء فاعل ومؤثر في الحوار الاقتصادي العالمي. وأشار إلى أن تزامن المنتدى مع نفاذ نظام تملك غير السعوديين للعقار يفتح للسوق المحلية آفاقاً عالمية غير مسبوقة، مما يتيح للعالم اكتشاف التنوع الجغرافي والعمق الثقافي للمملكة.
وكشف الحماد خلال كلمته الافتتاحية في "منتدى مستقبل العقار 2026" أن النسخ السابقة للمنتدى شهدت توقيع اتفاقيات وشراكات تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار (نحو 187.5 مليار ريال). واعتبر هذا الرقم مؤشراً جلياً على تحول النقاشات داخل أروقة المنتدى إلى قرارات واستثمارات ومسارات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن الاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى ساهمت بشكل مباشر في تسريع دخول استثمارات نوعية وتعزيز شراكات طويلة الأمد. بالإضافة إلى دور المبادرات والبرامج التي أُطلقت في نقل المعرفة وبناء القدرات المؤسسية وتطوير الخبرات في مجالات التنظيم والابتكار العقاري والتطوير الحضري.
آفاق جديدة في العقار السعودي
وعن شعار النسخة الحالية "آفاق تتسع وعقارات تزدهر"، أشار الحماد إلى أنه يجسد واقعاً وطنياً يتشكل بثقة. حيث تتسع الآفاق بوضوح الرؤية، بينما يزدهر العقار عندما ترتكز الأسواق على ركائز التنظيم والثقة والاستدامة.
واختتم الحماد حديثه بدعوة المشاركين إلى تحويل الرؤى والأفكار إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر ملموس في المجتمع والسوق العقارية. وأكد أن "منتدى مستقبل العقار" ليس مجرد منصة للحديث عن الغد، بل هو مساحة لصناعة المستقبل ورسالة تؤكد أن المملكة شريك فاعل في صياغة المشهد العقاري العالمي.







