أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقريرها الأخير حول الأسواق الحدودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الاردن يتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة مدعومة بعدة عوامل داخلية وخارجية. ما يعكس قدرة الاقتصاد على الصمود في بيئة إقليمية متقلبة.
ورغم معدلات نمو معتدلة مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، يظل الاردن محافظا على الاستقرار المالي والاجتماعي. وهو ما يساهم في احتواء التحديات المرتبطة بمستويات الدين العام المرتفعة.
ويستند هذا الاستقرار إلى دعم مالي مستمر من الشركاء الدوليين، وخصوصا الولايات المتحدة. بالإضافة إلى مرونة النظام المصرفي الاردني، الذي يظهر سيولة عالية وقدرة على امتصاص الصدمات.
تأثير انخفاض التوترات الإقليمية على الاستثمار
كما أن انخفاض حدة التوترات الإقليمية مؤخرا، بعد وقف إطلاق النار في غزة، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسن تدفقات السياحة. ما يدعم الأداء الاقتصادي ويقوي مناخ الاستثمار في المملكة.
ويؤكد تقرير فيتش الذي حصلت المملكة على نسخة منه، أن الاردن بفضل الاستقرار الاجتماعي واستمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية يبقى أحد الأسواق الحدودية الأكثر قدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والمالية.
مع الحفاظ على أسس قوية للنمو المستقبلي.







