تراجع سعر القمح في بورصة "يورونكست" وسط انحسار المخاوف بشأن الأضرار الناجمة عن موجات البرد التي لحقت بالمحاصيل الأميركية والروسية. كما زاد ارتفاع اليورو من التحديات التي تواجه صادرات غرب أوروبا.
وانخفض سعر قمح الطحين في مارس أمس الاثنين، وهو أكثر العقود الآجلة تداولا في بورصة "يورونكست" التي تتخذ من باريس مقراً، بنسبة 1% إلى 189 يورو "224.65 دولار" للطن. وقد اقتفت أسعار القمح في بورصة "يورونكست" أثر التراجع الذي سجلته عقود القمح في شيكاغو، والتي فقدت جزءاً من مكاسب كبيرة حققتها يوم الجمعة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وفي الوقت الذي أدى فيه وصول موجة برد قارس إلى الولايات المتحدة إلى زيادة الأسعار قبل مطلع الأسبوع، رأى المتعاملون أن الغطاء النباتي سيحد من خسائر المحاصيل في سهول الولايات المتحدة. كما أثر ارتفاع اليورو أمام الدولار على بورصة "يورونكست"، إذ أصبحت حبوب غرب أوروبا أكثر تكلفة للتصدير.
تحديات سوق القمح الأوروبي ومنافسة الأرجنتين
ويشهد القمح الأوروبي منافسة من الأرجنتين على الأسواق، ومنها المغرب الذي يعتمد على أوروبا في أغلب وارداته من القمح. كما تزيد الأمطار الغزيرة في المغرب أيضاً من احتمال حصاد محصول أكبر هذا العام وتقليص الواردات.
ويحجم مزارعو الاتحاد الأوروبي عن البيع بأسعار منخفضة، مما يحافظ على ارتفاع أسعار السوق الفورية. وتعتبر هذه الظروف تحديات كبيرة أمام صادرات القمح الأوروبي.
في ظل هذه التطورات، يستمر التركيز على كيفية تأثير العوامل المناخية والاقتصادية على أسعار القمح في الأسواق العالمية.







