قال الناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة والتموين، ينال البرماوي، إن الوزارة تواصل جهودها لزيادة حجم الصادرات الوطنية من خلال عدة مبادرات وبرامج تعمل على أساسها. ويأتي ذلك في إطار رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي الثاني الذي أطلقته الحكومة أخيرا.
وأضاف البرماوي أن الوزارة مستمرة بمباحثاتها مع كل من رواندا وأوزبكستان لتوقيع اتفاقيتي أفضليات تجارية، والمتوقع إنجازها خلال الثلث الأول من العام. كما تسعى الوزارة إلى إيجاد أسواق تصديرية أخرى وتعظيم الاستفادة من اتفاقيات تجارة حرة وقعها الأردن بشكل ثنائي أو متعدد الأطراف.
وأشار البرماوي إلى أن الصادرات الكلية للمملكة خلال الشهور العشرة الأولى بلغت 8588 مليون دينار بارتفاع نسبته 7.7 بالمئة، منها 7807 ملايين دينار صادرات وطنية بزيادة 7.6 بالمئة، والمعاد تصديره 781 مليون دينار بنمو نسبته 9.1 بالمئة.
تعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية
بيّن البرماوي أن الوزارة واصلت جهودها لتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بما يسهم في دعم الصادرات الوطنية. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز اندماج الاقتصاد الأردني في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الوزارة عقدت 18 اجتماعا ثنائيا مع عدد من الدول بهدف بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية. وأضاف البرماوي أن الوزارة وقعت 38 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع دول ومؤسسات مختلفة، مما يسهم في فتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات.
كما أشار إلى دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الأردن والإمارات حيز التنفيذ، بما يشكل محطة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية الثنائية. ويعزز ذلك فرص التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
فتح نوافذ تصديرية جديدة
لفت البرماوي إلى أن الوزارة تعمل على فتح نوافذ تصديرية جديدة في الأسواق الإفريقية والآسيوية. وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتوسيع قاعدة الصادرات، وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة.







