قال وزير الطاقة في كازاخستان إن إنتاج بلاده سيكون على الأرجح ضمن حصص تحالف "أوبك بلس" بسبب انخفاض إنتاج النفط لديها.
وأضاف أن تحالف "أوبك بلس" من المتوقع أن يبقي على تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس خلال اجتماع يعقد يوم الأحد المقبل، وسط ارتفاع الأسعار بسبب تراجع إنتاج كازاخستان.
وأوضح أن كازاخستان خسرت نحو 7.2 مليون برميل من النفط جراء توقف حقل تنغيز الأكبر في البلاد.
إعادة تشغيل حقل تنغيز النفطي
كشفت كازاخستان صباح الأربعاء أنها تعيد تشغيل حقل تنغيز النفطي الضخم على مراحل، وأنها ستسعى للوصول إلى طاقته الإنتاجية الكاملة خلال أسبوع، وذلك بعد احتراق ثلاثة محولات كهربائية.
ويعد ما حدث في حقل تنغيز انتكاسة أخرى لكازاخستان، ثاني عشر أكبر منتج للنفط في العالم، والتي تعرضت منافذ تصديرها الرئيسة للتقليص خلال الأشهر الأخيرة بعد هجوم شنته طائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الحقل، أكبر حقول النفط في كازاخستان، من المرجح أن يستعيد أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول 7 فبراير في ظل تعافيه البطيء من حريق وانقطاع للتيار الكهربائي.
تعقيدات إعادة التشغيل وتأثيرها على الإنتاج
قال وزير الطاقة الكازاخستاني، ييرلان أكينغينوف، إن حقل كوروليف المجاور قد بدأ العمل قبل يومين، لكن إعادة تشغيل تنغيز عملية معقدة بعد احتراق ثلاثة من أصل 30 محولاً كهربائياً. وأشار إلى أنه تم استعادة بعض أعمال هذه المحولات، ويجري الآن تشغيل الحقل على مراحل.
وأكد أكينغينوف أن الغاز بدأ يظهر بالفعل، مضيفاً: "أعتقد أن حقل تنغيز بأكمله سيُشغل على مراحل خلال أسبوع، وربما حتى قبل ذلك".
وعندما سُئل عما إذا كان يُشير إلى أن الحقل سيصل إلى طاقته الإنتاجية البالغة نحو 900 ألف برميل يومياً خلال أسبوع، أجاب: "نعم. سنحاول".
التحديات أمام الإنتاج والالتزام بحصص أوبك بلس
صرح أكينغينوف بأن المشكلات في حقل تنغيز والهجوم على خط أنابيب بحر قزوين، الذي يمثل 80 في المئة من صادرات كازاخستان النفطية، سيدفعان كازاخستان للعودة إلى حدود الإنتاج المتفق عليها مع "أوبك بلس".
وأوضح أن إغلاق حقلي تنغيز وكوروليف أدى إلى خسارة في الإنتاج تقدر بنحو 900 ألف طن من النفط، لكنه أكد أن هذه الخسائر ستعوض، وأن إجمالي الإنتاج الكازاخستاني لن يتأثر على أساس سنوي.
وصف أكينغينوف التقارير الإعلامية التي تفيد بخسارة تحالف دولي يطور حقل كاراتشاغاناك قضية تحكيم رفعتها حكومة كازاخستان بأنها "أخبار جيدة ومشجعة للغاية".







