قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن العراق يستهدف تصدير 40 في المئة من صادراته النفطية على شكل مشتقات عالية القيمة بحلول عام 2030. وأضاف أنه سيتم استثمار الغاز المصاحب، مشيراً إلى أن عمليات حرقه الملوثة للبيئة ستتوقف تماماً بحلول عام 2028.
وأوضح السوداني خلال افتتاح مؤتمر العراق للطاقة 2026، أن بلاده ستشهد تحقيق أعلى معدلات الإنتاج في مجال الطاقة الكهربائية. كما أشار إلى استمرار العمل بمشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، مع تحقيق هدف إنتاج 7500 ميغاواط من الطاقة الشمسية عبر 15 مشروعاً في محافظات متعددة.
وأكد أن العراق يعد من البلدان الرائدة في قطاع الطاقة، موضحاً أن فلسفته في إدارة هذا القطاع تقوم على تحقيق التكامل بين جميع الدول لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
استثمار الطاقة ودعم التنمية
وتابع السوداني، أنه منذ بدء مهامهم التنفيذية، حرصوا على تنمية قطاع الطاقة عبر استثمار جميع الإمكانات الصناعية والاستثمارية والتنموية. وأكد أن تطوير قطاع الطاقة والارتقاء به هو الأساس القوي الذي تستند إليه كل المستهدفات التنموية الأخرى.
وذكر أن العراق تمكن من توسيع قدرات المصافي وإضافة وحدات جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص، مما سيساعد في إنهاء ملف استيراد المحروقات. وأشار إلى حرص الحكومة على تنويع الاقتصاد وتعظيم واردات الثروات، حيث حققوا الاستفادة الكاملة من ثروة الغاز بنسبة 74 في المئة.
وأوضح أن احتياطيات العراق المؤكدة من الغاز الحر الطبيعي ارتفعت إلى ما يقرب من 132 مليون قدم مكعبة قياسياً. وأكد أن عمليات حرق الغاز المصاحب ستتوقف تماماً بحلول عام 2028، مع تحقيق أعلى معدلات إنتاج للطاقة الكهربائية التي وصلت إلى حوالي 29 ألف ميغاواط.
تحقيق كفاءة الطاقة والحفاظ على البيئة
وبيَّن السوداني أن العراق تمكن من إنجاز شبكة وطنية عالية الكفاءة من خلال تحديث قطاعي التوزيع والنقل، مما ساهم في تقليل الضائعات. كما أوضح أن الحكومة استكملت إجراءات إنشاء محطات جديدة بطاقة 57.5 ميغاواط، منها 34 محطة بالتعاون مع شركتي جي أي وسيمنس.
وأكد أنهم بدأوا مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة للوصول إلى إنتاج 7500 ميغاواط من الطاقة الشمسية عبر 15 مشروعاً في عدة محافظات. كما أشار إلى إطلاق مشاريع استراتيجية في حوكمة الموارد المائية وتحقيق التوازن بين الاقتصاد الكربوني والاقتصاد الأخضر.
وشدد على أن تعطيل سوق الطاقة لن يعود بالفائدة على أحد، بل سيكون ضرر ذلك شاملاً للجميع.







