القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

سكان الحسكة ودير الزور يعانون من تردي الخدمات رغم غناهم بالنفط

{title}

تُعتبر حقول النفط والغاز بشمال شرقي سوريا من الأهم في البلاد، حيث تتركز في محافظتي الحسكة ودير الزور، وتشكل العمود الفقري لإنتاج الطاقة السوري.

خلال سنوات الحرب، خرجت هذه الحقول عن سيطرة الدولة وتناوبت عليها قوى مختلفة. ثم عادت أخيراً إلى إدارة الدولة عقب دخول الجيش الحكومي المنطقة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها، وهو ما يعوّل عليه سكان المنطقة لتحسين الخدمات فيها.

تعيش قرى وبلدات في ريفي الحسكة ودير الزور أوضاعاً معيشية صعبة، رغم قربها من آبار النفط والغاز. إذ يعاني الأهالي من غياب شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وسائل بدائية

وبحسب مراسل الجزيرة، فإن البيوت الطينية تنتشر في قرى المنطقة التي تفتقر إلى خدمات المياه والكهرباء والطرق، في مشهد يعكس تناقضاً صارخاً بين الثروة النفطية القريبة وحياة الفقر التي يعيشها السكان.

يقول أحد سكان ريف الحسكة إن آبار النفط لا تبعد سوى 200 متر عن أراضيهم، لكنهم محرومون من الاستفادة منها حتى في أبسط الاحتياجات مثل الوقود والغاز. مما يضطرهم إلى استخدام وسائل بدائية للتدفئة والطهي، مما تتسبب في أضرار صحية لأطفالهم.

ولا يُعد هذا الواقع استثناء، إذ تشترك عشرات القرى بريفي الحسكة ودير الزور في ظروف مماثلة، وسط تهميش ممتد منذ عقود وغياب لأي مشروعات تنموية أو دعم إنساني حقيقي.

تحسين الخدمات

مع عودة عشرات الآبار إلى سيطرة الدولة السورية، يأمل الأهالي أن تنعكس هذه الثروة على حياتهم عبر تحسين الخدمات والبنية التحتية.

تشير السلطات المحلية إلى وجود نقاشات لإصلاح بعض الطرق الحيوية في دير الزور والحسكة، لكن السكان يؤكدون أن المطلوب يتجاوز الترقيعات المؤقتة إلى مشروعات تنموية شاملة تنهي سنوات الحرمان.

بين مشاهد ألسنة اللهب المتصاعدة من حقول النفط ونيران المواقد في بيوت الطين، يبقى الأمل قائماً لدى سكان هذه المناطق بأن تتحول ثروات أرضهم يوماً ما إلى تحسين حقيقي لواقعهم المعيشي بعد عقود من التهميش.