أعلنت شركة وودسايد الأسترالية للطاقة أن إيرادات الربع الرابع من العام الماضي فاقت التوقعات، بفضل دعم الإنتاج القوي، رغم انخفاض أسعار النفط والغاز. وتوقعت الشركة إنتاجاً أقل في عام 2026.
كما ارتفعت أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 2.53 في المائة، ليصل سعر السهم إلى 24.93 دولار عند الساعة 04:24 بتوقيت غرينيتش، مقارنة بانخفاض بنسبة 0.22 في المائة للمؤشر القياسي الأوسع.
تجاوزت أكبر شركة منتجة للغاز في أستراليا توقعات السوق لإيرادات الربع الأخير من العام، حيث ساهم ارتفاع الإنتاج في تخفيف أثر تراجع أسعار النفط منذ عام 2020.
ارتفاع الإنتاج ودعمه للإيرادات
بلغ الإنتاج مستوى قياسياً قدره 198.8 مليون برميل من المكافئ النفطي، متجاوزاً التوقعات، بفضل الأداء التشغيلي القوي في الأصول الرئيسية، بما في ذلك سانغومار وشينزي وبلوتو للغاز الطبيعي المسال.
وصف المحللان نيك بيرنز من غاردن وساول كافونيك من إم إس تي ماركت النتائج بأنها قوية. وأوضح بيرنز أن السوق كانت تتوقع انخفاضاً في الإنتاج عام 2026، لكن التوقعات الجديدة للشركة لا تزال أقل بنسبة 3 في المائة من متوسط التوقعات الذي تراوح بين 172 و186 مليون برميل من المكافئ النفطي.
أوضحت الشركة أن التوقعات الأقل تفاؤلاً تعكس أعمال الصيانة المخطط لها وعملية الصيانة الدورية الرئيسية في مشروع بلوتو للغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثاني، بالإضافة إلى توقيت وصول كميات جديدة من مشروع سكاربورو.
استقرار الإنتاج ومشاريع جديدة
وأشار بيرنز إلى أن الشركة أصدرت قبل عام توقعات أقل من التوقعات السائدة، ثم رفعتها مرتين قبل أن تنتج كميات من النفط والغاز تتجاوز الحد الأعلى لنطاق توقعاتها. وأكد في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن السوق سيفترض أن الأمر نفسه قد يتكرر هذه المرة.
قالت ليز ويستكوت، الرئيسة التنفيذية المؤقتة لشركة وودسايد، إن الأداء الفصلي مدفوع باستقرار الإنتاج في حقل سانغومار النفطي قبالة سواحل السنغال، وتشغيل مشروع بلوتو للغاز الطبيعي المسال بكامل طاقته حتى النصف الثاني من عام 2025.
أضافت ويستكوت أن الشركة احتفلت بإنجاز مهم لمشروع سكاربورو للطاقة، بوصول وحدة الإنتاج العائمة إلى الحقل بسلام وبدء عمليات الربط. وبلغت نسبة إنجاز المشروع 94 في المائة بنهاية العام الماضي، ولا يزال ضمن الميزانية المحددة.
توقعات الإنتاج والأمونيا الجديدة
كان السوق يتوقع سابقاً شحن أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال في الربع الثالث من عام 2026، بينما أكدت الشركة بدء إنتاج الأمونيا في مشروع بومونت للأمونيا الجديدة في ديسمبر، مع استمرار عمليات التشغيل التجريبي حتى أوائل عام 2026.
تجدر الإشارة إلى أن ميغ أونيل غادرت وودسايد في منتصف ديسمبر لتتولى قيادة شركة بي بي، ولم تعين الشركة رئيساً تنفيذياً رسمياً حتى الآن، على الرغم من أن المحللين يرون في ويستكوت أحد أبرز المرشحين الداخليين.
أكد كافونيك تصريحات بيرنز حول إمكانية تجاوز توقعات الإنتاج هذا العام، مشيراً إلى أن الشركة تسير الآن على مسار تصاعدي أكثر استقراراً، وأن النتائج القوية تعكس توجه وودسايد نحو تقديم توقعات إنتاج متحفظة.







