قال وزير الطاقة في ترينيداد وتوباغو، رودال مونيلال، إن شركتي «شل» و«بي بي» تسعيان للحصول على تراخيص من الولايات المتحدة لاستخراج الغاز الطبيعي من حقول في بلاده وفي فنزويلا.
وأضاف أن ترينيداد هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في أميركا اللاتينية، وأحد أكبر مصدري الأمونيا والميثانول في العالم. موضحا أن الجزيرة الكاريبية تهدف إلى تطوير حقول بحرية في فنزويلا وعلى الحدود البحرية لمواجهة تراجع احتياطياتها وتأمين الإمدادات.
كشفت التقارير أن تقدم مشروعات الغاز كان بطيئا في السنوات القليلة الماضية وسط تغييرات متكررة في سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا.
تعاون الطاقة بين ترينيداد وفنزويلا
وأكد مونيلال أن فنزويلا، في عهد الرئيس نيكولاس مادورو، علقت العام الماضي التعاون في مجال تطوير الطاقة مع ترينيداد وتوباغو، بما في ذلك مشروعات الغاز الطبيعي المشتركة التي كانت قيد التنفيذ. لكن في أعقاب الإطاحة بمادورو، تعمل الولايات المتحدة على زيادة وتيرة التطوير في قطاع النفط والغاز بالبلاد.
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى تراخيص من الولايات المتحدة للشركات لتطوير المشروعات بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن على قطاع الطاقة في فنزويلا. موضحا أن «شل» تسعى للحصول على ترخيص لتطوير حقل «لوران-ماناتي» الذي يحتوي على نحو 10 تريليونات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
كما أضاف أن «بي بي» تسعى للحصول على ترخيص لتطوير حقل «كوكوينا-ماناكين»، الذي ينتمي الجزء الفنزويلي منه إلى مشروع الغاز البحري المتوقف عن العمل «بلاتافورما دلتانا» الذي يحتوي على تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز المؤكدة.
مستقبل التعاون في قطاع الطاقة
قال مونيلال: «الولايات المتحدة حليف وصديق قوي للغاية يسعى للإصلاح. لذلك سنساعد الشركتين عندما يتعلق الأمر بدعم طلباتهما». وأكد أن التعاون في هذا المجال يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين الدولتين في قطاع الطاقة.







