بصمت؛ تعمل النحلة بجد في عالم الاقتصاد كما في الطبيعة، فكل رحلة لها بين الأزهار ليست مجرد جمع للرحيق، بل استثمار صغير يترجم لاحقا إلى فرص عمل، ودخل محلي، وتنافسية على مستوى الأسواق الدولية.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن قطاع النحل يضم ما بين 3 - 4 آلاف نحال، يمتلكون نحو 80 ألف خلية تنتشر في مختلف محافظات المملكة، فيما يتراوح الإنتاج السنوي المعتاد بين 600 و 800 طن.
وينتج الأردن عسل الحمضيات، والسدر، والكينا، والزهور البرية والعسل الجبلي، إلى جانب منتجات أخرى كحبوب اللقاح والعكبر والغذاء الملكي، وغيرها.
وتحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة والتموين؛ عقدت جمعية "إيد بإيد" للتمكين الاقتصادي والريادة اليوم الأربعاء، مؤتمرا بعنوان: "من خلايا النحل إلى آفاق التنمية: تعزيز اقتصاد النحل المستدام في الأردن"، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية وأوروبية وخبراء وباحثين ومنظمات بيئية ورواد أعمال من الأردن ومنطقة المتوسط.
وخلال المؤتمر؛ أطلق مشروع (بلان بي) الهادف إلى تعزيز دور الابتكار وريادة الأعمال في قطاع تربية النحل، ودعم التنمية المستدامة، وتحسين جودة الإنتاج المحلي، وبما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ورفع تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويسعى المشروع كذلك إلى حماية التنوع البيولوجي ودعم السياحة البيئية والريفية المرتبطة بقطاع النحل.
ويمول المشروع بنسبة 89 % من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط، بميزانية إجمالية تبلغ 2.8 مليون يورو.
من الخلية إلى السوق.. نحلات الأردن تهندس الرحيق من أجل تنمية مستدامة
الأربعاء - pm 06:41 | 2026-01-28







