وصل الطلب على الذهب لمستويات غير مسبوقة بعدما أدت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار والتجارة إلى ارتفاع الاستثمارات. إلا أن الزيادات القياسية التي شهدتها الأسعار قلصت الإقبال من مشتري المشغولات.
ووفقا لما ذكره مجلس الذهب العالمي فقد ارتفع الطلب العالمي واحدا بالمئة إلى 5002 طن وهو أعلى مستوى على الإطلاق. وقفزت أسعار المعدن النفيس 64 بالمئة بسبب الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة للتوترات الجيوسياسية وتراجع الثقة في الدولار.
قال جون ريد كبير خبراء استراتيجيات السوق في المجلس "سيكون السؤال الأكبر هذا العام هو ما إذا كان الطلب الاستثماري سيظل قويا بما يكفي للحفاظ على قوة سوق الذهب".
توقعات استمرار الطلب على الذهب
يتوقع المجلس عاما آخر من التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب والطلب القوي على السبائك والعملات الذهبية. وشهدت صناديق الاستثمار المتداولة تدفقات بلغت 801 طن من الذهب بينما قفز الطلب على السبائك والعملات 16 بالمئة إلى أعلى مستوى له في 12 عاما.
ارتفع إجمالي الطلب على الاستثمار في الذهب 84 بالمئة إلى مستوى قياسي بلغ 2175 طنا. ومع ذلك، يتوقع المجلس أن تؤثر الأسعار القياسية المرتفعة على الطلب على المشغولات هذا العام.
كما أشار إلى أن ذلك سيؤدي إلى تباطؤ مشتريات البنوك المركزية إلى 850 طنا، على الرغم من أن مشترياتها لا تزال مرتفعة مقارنة بمستوى ما قبل عام 2022.
انخفاض الطلب على المشغولات الذهبية
انخفض الطلب على المشغولات الذهبية 18 بالمئة مع انخفاض المشتريات في الصين بنسبة 24 بالمئة إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2009.







