القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

ارتفاع سعر الذهب وتحليل تاريخي لتقلباته

{title}

قال جيه بي مورغان في شهادته أمام الكونغرس الأميركي: "الذهب هو المال. وكل شيء هو ائتمان". ومن غير المستغرب إذن أن يهرب العديد من المستثمرين من الائتمان ويضعون ثرواتهم في الذهب بدلا من ذلك. وهو ما دفع أسعار المعدن الأصفر إلى تجاوز مستوى 5550 دولارا للمرة الأولى بالتاريخ.

أضاف راي داليو، مؤسس شركة "بريدج ووتر أسوشيتس": "إن المستثمرين يجب أن يخصصوا ما يصل إلى 15% من محافظهم للذهب في سوق قابلة للمقارنة بأوائل السبعينيات عندما أدت عوامل مثل الديون المرتفعة وعدم اليقين النقدي إلى تآكل الثقة في الأصول الورقية والعملات الورقية". وأشار إلى أن هذا الوضع يتطلب استجابة قوية من المستثمرين.

وعلى النقيض من جيه بي مورغان، يميل الرأي الآخر إلى الاستشهاد بوارن بافيت، المعروف بتشككه في جدوى الذهب. حيث قال في خطاب ألقاه في جامعة هارفارد: "يُستخرج الذهب من الأرض في أفريقيا أو من مكان آخر. ثم نصهره. ونحفر حفرة أخرى. وندفنه مجددا. وندفع لأشخاص ليقفوا حوله ويحرسوه. لا فائدة منه". هذه التصريحات تعكس جدلاً مستمراً حول قيمة الذهب.

العوامل المؤثرة في سعر الذهب

احتدم الإقبال على الذهب كأصل ملاذ آمن وسط حالة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية. وقد صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 5551.2 دولارا للأوقية، بعد أن بلغ 5595.4 دولار في وقت سابق من تعاملات اليوم.

في الحقيقة، فإن السعر هو مجرد عرض جانبي للقصة الحقيقية. فالذهب لم يصل إلى 5500 دولار من فراغ، بل لأنه يعكس أزمة ثقة هائلة في العملات الورقية، وتضخماً جامحاً، وتوترات جيوسياسية تهدد استقرار العالم.

بينما يستمر المستثمرون في شراء الذهب، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الزيادة في الأسعار غير مسبوقة. هل حقاً شهد المعدن الأصفر صعوداً قوياً من قبل، أم أن هذا الوضع هو الأول من نوعه؟

قمم تاريخية للذهب

عبر الخمسين عاماً الماضية، شهد الذهب قمماً تاريخية عديدة نتجت جزئياً عن أحداث بارزة أثرت في أسعاره. ومن أهم هذه القمم: ارتفاع سعر الذهب إلى 665 دولارا في يناير 1980 مع انهيار نظام بريتون وودز وبدء تعويم الدولار.

كذلك، ارتفع سعر الذهب بين 2008 و2010 مع الأزمة المالية العالمية، حيث انتقل السعر من 730 دولاراً إلى 1300 دولار. كما سجل الذهب قمة عند 1825 دولارا في أغسطس 2011 بسبب أزمة الديون الأوروبية.

في عام 2020، شهد الذهب ارتفاعاً كبيراً خلال جائحة كورونا، حيث انتقل من 1575 دولاراً إلى أكثر من 2000 دولار صيف 2020. وفيما بعد، استمر المعدن الأصفر في الارتفاع.

قيعان تتلو القمم

لم تكن مسيرة الذهب خالية من العثرات والقيعان. حيث شهد الذهب تقلبات حادة خلال الـ50 سنة الماضية. ومن أبرز هذه القيعان: في يوليو 1970، وصل الذهب إلى نحو 291 دولاراً بسبب قوة الدولار، وفي 1999 انخفض سعر الذهب إلى حوالي 253 دولاراً.

بينما في الفترة من 2013 إلى 2014، أدت سياسة التيسير الكمي الأميركية لانخفاض الذهب من 1695 دولاراً إلى 1200 دولار نهاية 2014. هذه التقلبات تشير إلى أن أسواق الذهب تتسم بالتعقيد.

يتوقع تقرير "في الذهب نثق 2025" أن يصل سعر الذهب إلى 8900 دولار للأوقية في المستقبل بناءً على توقعات التضخم والسياسات النقدية. هذا التقرير يتمتع بشهرة ومصداقية عالمية.