قال الرئيس دونالد ترمب يوم الخميس، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على أسعار الفائدة القياسية ثابتة، إن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن تكون أقل بكثير الآن. ويجب أن تكون الأدنى في العالم.
وأضاف ترمب في منشور على منصة «سوشيال تروث» أن جيروم باول متأخر جداً، حيث رفض مرة أخرى خفض أسعار الفائدة، رغم عدم وجود سبب للاحتفاظ بها مرتفعة. موضحاً أن ذلك يضر بالبلاد وأمنها القومي، وأنه كان يجب أن تكون لدينا أسعار فائدة أقل بكثير الآن، خاصة بعد اعتراف باول بأن التضخم لم يعد مشكلة.
وكشف ترمب أن هذا الأمر يكلف أميركا مئات المليارات من الدولارات سنوياً على شكل نفقات فوائد غير ضرورية. وأشار إلى أنه بسبب التدفقات الهائلة للأموال إلى البلاد نتيجة الرسوم الجمركية، كان يجب أن ندفع أدنى سعر فائدة في العالم.
أهمية خفض أسعار الفائدة
وأوضح ترمب أن معظم الدول تتمتع بأسعار فائدة منخفضة، بينما الولايات المتحدة لا تستفيد بشكل كامل من وضعها. مشيراً إلى أن الرسوم الجمركية المفروضة تحقق مليارات الدولارات، لكنها لا تزال تسمح لمعظم الدول بتحقيق فائض تجاري مع الولايات المتحدة.
وتابع ترمب أن الولايات المتحدة كانت لطيفة جداً مع دول العالم، وأنه بمجرد توقيع القلم، يمكن أن تدخل مليارات الدولارات الأخرى إلى البلاد. وأكد أنه يجب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة بشكل كبير الآن.
واختتم ترمب بالقول إن الرسوم الجمركية جعلت أميركا قوية مرة أخرى، وأنه يجب أن ندفع أسعار فائدة أقل من أي دولة أخرى في العالم.







