قفزت أسعار النفط العالمية لأعلى مستوياتها منذ عدة أشهر، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.42% لتصل إلى 70.7 دولارا للبرميل. في حين زادت أسعار عقود الخام الأمريكي بنسبة 3.4% تقريبا لتلامس 65.3 دولارا للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة استمرار المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات العالمية، خاصة في حال قررت الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على إيران، التي تُعد من أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك.
قال المحلل خورخي ليون من مؤسسة "ريستاد إنرجي للطاقة" إن "سرعة تفاعل أسعار النفط تشير إلى أن الأسواق تنظر إلى تحرك عسكري أمريكي ضد إيران على أنه خطر حقيقي ووشيك". وأضاف أن "احتمال تدخل مباشر" يتزايد.
الأضرار الجانبية
يرى المحلل جون إيفانز من مؤسسة "بي في إم" أن "القلق الفوري (للسوق) مرتبط بالأضرار الجانبية التي ستحدث إذا هاجمت إيران جيرانها أو، وهذا هو الأكثر أهمية، إذا أغلقت مضيق هرمز أمام 20 مليون برميل من النفط يوميا التي تمر عبره".
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن إيران تُعتبر ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك بعد السعودية والعراق.
وقال محللون في "سيتي بنك" في مذكرة، إن "احتمال تعرض إيران للقصف أدى إلى تصاعد العلاوة الجيوسياسية لأسعار النفط بمقدار 3 إلى 4 دولارات للبرميل". وأضافوا أن المزيد من التصعيد الجيوسياسي قد يدفع أسعار خام برنت للارتفاع إلى 72 دولارا للبرميل خلال الأشهر المقبلة.







