أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية استئناف العمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال في شمالي موزمبيق، بعد توقف استمر خمس سنوات على خلفية هجوم دموي واتهامات للشركة بالتواطؤ في جرائم حرب.
وصف المشروع بأنه أكبر تطوير للغاز الطبيعي المسال في أفريقيا، وقد أوقف عام 2021 عقب هجوم شنّه مسلحون في إقليم كابو ديلغادو. قال الرئيس التنفيذي للشركة باتريك بويانيه في حفل الإطلاق: "يسعدني أن أعلن عن إعادة التشغيل الكامل لمشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال…. لقد انتهى العمل بالقوة القاهرة".
وأضاف بويانيه أن العمل سيشهد "تسارعا كبيرا" خلال الأشهر المقبلة، موضحا أن أول سفينة قد بدأت بالفعل عملياتها.
مؤشرات إيجابية للمشروع
وبحسب بيان الشركة، فإن نحو 4 آلاف عامل يشاركون حاليا في أعمال البناء البرية والبحرية، بينما بلغت نسبة إنجاز المشروع 40%. وأكدت توتال إنرجيز توقع بدء الإنتاج الأول للغاز المسال في المستقبل القريب.
كشفت تحقيقات سابقة عن انتهاكات جسيمة ارتكبها جنود موزمبيقيون متمركزون داخل امتياز الشركة، حيث تم الإبلاغ عن تعذيب وتجويع وإعدام نحو 200 رجل خلال فترة معينة. هذه الانتهاكات أثارت ردود فعل سلبية تجاه الشركة.
وتمتلك توتال إنرجيز حصة قدرها 26.5% في كونسورتيوم المشروع، الذي يتوقع أن يفتح الباب أمام صادرات بمليارات الدولارات، رغم استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بالتمرد المسلح في شمالي موزمبيق.







