ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع. وأوضح مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن الشركات انتقلت إلى التكاليف المرتفعة الناتجة عن الرسوم الجمركية على الواردات. مما يشير إلى احتمال زيادة التضخم خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف المكتب أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي ارتفع بنسبة 0.5 في المائة الشهر الماضي بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة خلال نوفمبر دون تعديل. وأشار خبراء اقتصاديون استطلعت آراؤهم "رويترز" إلى توقعاتهم بارتفاع المؤشر بنسبة 0.2 في المائة.
وفي الأشهر الاثني عشر المنتهية في ديسمبر، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3 في المائة. حيث شهد المكتب إصدار بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك بعد تأخر بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية لمدة 43 يوماً. مما كان سيسبب تأخيراً في إصدار البيانات، بما في ذلك تقرير التوظيف المقرر صدوره الأسبوع المقبل.
زيادة في أسعار المنتجين وتأثير الرسوم الجمركية
جاء ارتفاع أسعار المنتجين الشهر الماضي مدفوعاً بنسبة 0.7 في المائة في قطاع الخدمات. موضحاً أن زيادة هوامش الربح في خدمات تجارة الطلب النهائي أسهمت في ثلثي الزيادة، حيث بلغت 1.7 في المائة.
وأشار إلى أن الشركات استوعبت جزءاً من الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات. مما حال دون حدوث ارتفاع حاد في التضخم. وفي هذا السياق، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة.
وأكد رئيس المجلس، جيروم باول، أن التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية من المتوقع أن يبلغ ذروته منتصف العام. ولم تشهد أسعار السلع الاستهلاكية أي تغيير خلال ديسمبر.







