قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلاً من النفط الإيراني. وأوضح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية خلال توجهه إلى منزله الصيفي في فلوريدا، قادماً من واشنطن، أن "لقد أبرمنا هذه الصفقة بالفعل. أو بالأحرى مفهومها".
وأضافت تقارير أن الولايات المتحدة أبلغت نيودلهي أنها قد تستأنف قريباً شراء النفط الفنزويلي للمساعدة على تعويض واردات النفط الروسي، وذلك نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر. ولم تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأميركية، لكنها أصبحت مستورداً رئيسياً للنفط الروسي بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وأشار ترمب إلى أنه في أغسطس، ضاعف الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى 50 في المائة للضغط على نيودلهي لوقف شراء النفط الروسي. وأفاد بأن هذه الرسوم قد ترتفع مجدداً إذا لم تُقلّص الهند مشترياتها.
تطورات العلاقات الأميركية الهندية
كما ذكر وزير الخزانة سكوت بيسنت في يناير إمكانية إلغاء الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25 في المائة على البضائع الهندية، نظراً لما وصفه بالانخفاض الحاد في واردات الهند من النفط الروسي. وفي مارس، فرض ترمب رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على الدول التي تشتري النفط الفنزويلي، بما فيها الهند.
وأشارت الحكومة الأميركية أيضاً إلى رفع بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي لتسهيل بيع الشركات الأميركية للنفط الخام الفنزويلي. وتظهر تصريحات ترمب تحسناً مستمراً في العلاقات الأميركية - الهندية التي اتسمت بالتوتر طوال العام الماضي.
كما أضاف ترمب أن الصين قد تُبرم صفقة مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي، موضحاً أن "الصين مرحب بها للدخول. وستعقد صفقة نفطية ممتازة" دون تقديم أي تفاصيل إضافية.







