القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

تهديد أوروبا للعرش المالي الأميركي من خلال أصولها الضخمة

{title}

مع تصاعد حدة التوترات التجارية والجيوسياسية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، يبرز تساؤل استراتيجي حول إمكانية استخدام أوروبا لأصولها الضخمة في الولايات المتحدة، والتي تقدر بنحو 12.6 تريليون دولار، كأداة ضغط في حال استمرار تدهور العلاقات. وبينما يبدو الرقم مرعباً للوهلة الأولى، إلا أن التحليل الاقتصادي الرصين يكشف عن صراع معقد يتجاوز فكرة "البيع والشراء" إلى مفهوم "إعادة صياغة النظام المالي العالمي".

أسطورة البيع الجماعي

أكدت التحليلات أن فكرة استخدام مخزون سندات الخزانة الأميركية كسلاح هجومي هي فكرة غير واقعية من الناحية العملية. وأوضحت أن السبب يعود إلى طبيعة ملكية هذه الأصول، حيث إنها ليست محفظة واحدة مملوكة لجهة سياسية يمكنها الضغط على زر البيع، بل هي موزعة بين آلاف الكيانات الخاصة، مثل صناديق التقاعد وشركات التأمين والمصارف التجارية الأوروبية. كما أضافت أن أي عملية بيع مفاجئة ومنسقة ستكون ذاتية التدمير، إذ ستؤدي إلى رفع العوائد وانهيار قيمة الأصول المتبقية.

فضلاً عن ذلك، فإن إحداث هزة في أسواق التمويل الأوروبية المرتبطة بالدولار سيكون له تداعيات سلبية. لذا، فإن السلاح ليس في "البيع"، بل في مكان آخر أكثر دهاءً.

إضراب المشترين

كشفت التحليلات أن التهديد الحقيقي الذي يواجه الولايات المتحدة ليس في تخلص أوروبا مما تملك، بل في قرارها "التوقف عن الشراء المستقبلي"، وهو ما يعرف بإضراب المشترين اللامركزي. وبحسب التحليلات، يمكن للمستثمرين الأوروبيين البدء تدريجياً في تقليل تراكم الديون الأميركية في محافظهم، والتحول نحو أصول أخرى أكثر أماناً أو سيادية. وأوضحت أن هذا المسار هو الذي سلكته الصين فعلياً، حيث لم "تنتقم" ببيع السندات، بل قلصت مشترياتها تدريجياً.

وأضافت أن توقف الطلب الهامشي هو الذي يرفع تكلفة الدين على الحكومة الأميركية، ويضعف هيمنة الدولار على المدى الطويل.

ارتباط تاريخي

في المقابل، أظهرت الأرقام الصادرة عن نشرات اقتصادية أميركية اعتماد الأسواق الأميركية على الأموال الأجنبية إلى مستويات تاريخية. حيث يخصص المستثمرون الأجانب اليوم 32.4 في المائة من إجمالي أصولهم في أميركا لصالح الأسهم فقط، وهو ضعف المعدل المسجل في عام 2008. وتبلغ قيمة هذه الاستثمارات في الأسهم وصناديق الاستثمار الأميركية رقماً قياسياً يقدر بـ20.8 تريليون دولار، حيث قفزت بنسبة 160 في المائة منذ عام 2020.

تمتلك أوروبا وحدها حصة الأسد بنحو 10.4 تريليون دولار من هذه الأسهم، مما يعني أن أي هزة في الثقة بالولايات المتحدة كملاذ آمن قد تؤدي إلى نزوح سيولة ضخم يعيد تشكيل خريطة الثروة العالمية.

نهاية عصر الملاذ المطلق

بدأت الركائز الثلاث التي يقوم عليها الطلب الأجنبي على الأصول الأميركية (الأمان، والسهولة، والعائد) في التآكل. ومع تزايد استخدام العقوبات المالية كسلاح، وتصاعد الحمائية التجارية، والديون الفيدرالية المتضخمة، لم يعد المستثمر الأوروبي ينظر إلى "الخزانة الأميركية" كخيار وحيد. وأوضحت التحليلات أن المخرج لأوروبا ليس في المواجهة المباشرة، بل في تعزيز سيادتها المالية من خلال تقوية أسواق اليورو.

كما أكدت أنه يمكن خلق بدائل استثمارية محلية جاذبة، وتنسيق إدارة الاحتياطيات. إن التغيير في التوازن المالي العالمي لن يحدث بانفجار كبير، بل عبر هجرة صامتة للأموال، تبدأ بتقليل المشتريات الزائدة، وتنتهي بنظام مالي أكثر تعددية وأقل اعتماداً على القطب الواحد.