القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف من فقاعة استثمارية ضخمة

{title}

قال أستاذ ريادة الأعمال في كلية روس للأعمال بجامعة ميشيغان، إريك غوردون، إن حجم فقاعة الذكاء الاصطناعي يضاهي حجم كوكب المشتري. وأوضح أن المضاربات الجامحة والاستثمار المفرط قد أحدثا تهديدا ماليا هائلا، وأن تداعيات هذا الأمر ستكون كارثية.

وأضاف غوردون، الذي نقلت أقواله عن موقع بزنس إنسايدر، أن "عندما تنفجر الفقاعة، ستنتشر التداعيات في كل مكان. سيتضرر كبار المستثمرين المؤسسيين، وكذلك المستثمرون الأفراد الذين راهنوا على تضخم الفقاعة أكثر".

قيادة المؤشرات

أوضح غوردون أن قطاع الذكاء الاصطناعي قاد ارتفاعات مؤشرات الأسهم الأمريكية العام الماضي، وسط حديث متزايد عن فقاعة قد يسبب انفجارها تأثيرات اقتصادية واسعة في العالم. وشهدت شركات الذكاء الاصطناعي ارتفاعا ملحوظا في قيمتها السوقية.

وأشار المحلل المالي محمد الكجوك إلى أن فقاعة الذكاء الاصطناعي تأتي نتيجة المبالغة في تقييم الأصول والإنفاق الرأسمالي المبني على توقعات مستقبلية لقدرة الذكاء الاصطناعي على توليد أرباح كبيرة، وهي عوائد لم تتحقق بعد بالقدر المتوقع.

وأكد الكجوك أن هذه الفقاعة تتسم بكونها فقاعة بنية تحتية، حيث تضخ أكبر 7 شركات للتكنولوجيا استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والرقائق، بينما تظل الإيرادات الفعلية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي محدودة.

ما هي فقاعة الذكاء الاصطناعي؟

أضاف الكجوك أن الفقاعة تتميز بتركيز شديد في مكاسب السوق داخل عدد ضيق من الشركات الكبرى، مما يرفع هشاشة المؤشرات العامة أمام أي خيبة أمل في النتائج. ويشير إلى وجود فجوة واضحة بين الإنفاق الرأسمالي والعائد الاقتصادي.

وتظهر الفقاعة أيضا من خلال ترتيبات "التمويل الدائري"، حيث تقوم شركات التقنية بضخ استثمارات ضخمة في شركات بقطاعات أخرى بشرط شراء منتجاتها، مما يزيد الإيرادات في المقابل.

في هذا السياق، أشارت شركة مايكروسوفت إلى أن قيمتها تضاعفت منذ بداية العام، مما رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 3.5 تريليون دولار. كما شهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى ارتفاعات أسرع خلال نفس الفترة.

قفزات كبيرة

وزادت أسهم شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية 13 ضعفا، لتصل قيمتها إلى 4.7 تريليون دولار، أي أكثر من 20 ضعفا لإيراداتها المتوقعة. كما قفزت أسهم شركة بالانتير المتخصصة في تحليل البيانات نحو 25 ضعفا، لتصل قيمتها السوقية إلى 375 مليار دولار.

أقر الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، سام ألتمان، بوجود فقاعة في الذكاء الاصطناعي، واعتبر أن المستثمرين يبالغون في حماسهم تجاه هذا القطاع. وقد قارن ألتمان رد فعل السوق تجاه الذكاء الاصطناعي بفقاعة الإنترنت في التسعينيات.

كشفت دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن 95% من المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي لا تحقق وفورات مالية ملموسة، مما يعكس تداعيات الاستثمار الكبير في هذا المجال.

تحدي السيولة وتمويل طلب الشركات

يرى أحمد نجم، رئيس قسم أبحاث السوق في شركة "إكس إس دوت كوم"، أن هناك شركات في السوق الأمريكي مقومة بأكثر من قيمتها الحقيقية، مشيرا إلى تركز قطاع الذكاء الاصطناعي في عدد محدود من الشركات.

وأضاف أن احتمال ظهور نماذج ذكاء اصطناعي جديدة قد يهدد الشركات الأمريكية المسيطرة على القطاع، كما حدث عند ظهور نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني.

وأشار إلى أن شركات التكنولوجيا تحتاج إلى إنفاق رأسمالي ضخم لتوليد الأرباح، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى استثمارات كبيرة في هذا المجال.

فقاعة توقعات

أوضح أحمد عسيري، استراتيجي الأسواق في شركة بريبرستون، أن النقاش المتزايد بشأن ارتفاع تقييمات شركات التقنية ليس بسبب الشك في جدوى التقنيات بل نتيجة القلق من أن الأسواق سبقت الواقع في التسعير.

وأضاف أن الفجوة بين الإمكانات بعيدة المدى والتوقعات القصيرة الأجل تساهم في ارتفاع التقييمات. وأكد أن التحوط من هذه الفقاعة يتطلب تنويع المحافظ الاستثمارية والاتجاه إلى أسهم مقومة بأقل من قيمتها.

في الختام، أكد عسيري على ضرورة التمييز بين الشركات التي تستفيد من بناء البنية التحتية طويلة الأجل وتلك التي تعتمد على وعود مستقبلية غير مؤكدة، مع التركيز على جودة الأرباح والتدفقات النقدية.