حافظت سوق الأسهم الأميركية على استقرار نسبي يوم الثلاثاء. بينما عادت أسعار الذهب والفضة إلى الارتفاع بعد موجة البيع الأخيرة.
ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.1 في المائة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل الأسبوع الماضي. فيما صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي 207 نقاط، أي بنسبة 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. بينما انخفض مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.1 في المائة، وفق "وكالة أسوشييتد برس".
كانت شركة "بالانتير تكنولوجيز" في صدارة هذا الارتفاع، حيث صعد سهمها بنسبة 7.5 في المائة بعد أن أعلنت عن أرباح وإيرادات للربع الأخير فاقت توقعات المحللين. وأشاد الرئيس التنفيذي أليكس كارب بأداء الشركة، مؤكداً أن "هذه الأرقام تثبت تميزنا الفريد". وقد ساهم هذا الأداء في تهدئة بعض المخاوف بشأن عوائد استثمارات عملاء الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع مؤشرات الأسواق العالمية
وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 6.8 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ بداية جائحة كوفيد-19. بعد أن كان قد انخفض بنسبة 5.3 في المائة في اليوم السابق. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا، بما في ذلك "سامسونغ إلكترونيكس"، ارتفاعاً بنسبة 11.4 في المائة.
وفي أسواق المعادن، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 6.3 في المائة ليصل إلى 4947.80 دولار للأونصة، بينما قفزت الفضة بنسبة 13.1 في المائة في أعقاب تراجع مفاجئ الأسبوع الماضي. ويأتي هذا الارتفاع وسط استمرار البحث عن ملاذات آمنة في ظل المخاوف من الرسوم الجمركية وضعف الدولار الأميركي.
وعلى صعيد الأسهم الأميركية، ارتفع سهم "بيبسيكو" بنسبة 2.8 في المائة بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح وإيرادات تجاوزت توقعات المحللين للربع الأخير. رغم خفضها أسعار منتجاتها من رقائق البطاطس "ليز" و"دوريتوس" لمحاولة استعادة العملاء المتأثرين بالتضخم.
تغيرات في أسواق الأسهم والسندات
أدى ذلك إلى تخفيف أثر انخفاض سهم "باي بال" بنسبة 18.2 في المائة بعد نتائج أقل من المتوقع. بالإضافة إلى تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة. كما انخفض سهم "والت ديزني" بنسبة 1.2 في المائة بعد إعلان الشركة تعيين جوش دي أمرو رئيساً جديداً لقسم المتنزهات الترفيهية.
وفي سوق السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.29 في المائة، دون تغيير عن مستواه في وقت متأخر من يوم الاثنين. وعلى المستوى الدولي، انتعشت الأسواق الآسيوية بعد خسائر حادة.
حيث ارتفع مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 3.9 في المائة، وأسهم شنغهاي بنسبة 1.3 في المائة وهونغ كونغ بنسبة 0.2 في المائة. وفي أوروبا، سجلت المؤشرات أداء أضعف، حيث انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.6 في المائة.







