القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

فوضى الدولار وتأثيرها على الأسواق العالمية

{title}

يواجه الدولار الأميركي، المتربع على عرش العملات الاحتياطية في العالم، بداية عاصفة. حيث أدت التحركات غير المتوقعة في سياسات البيت الأبيض والمخاوف المتزايدة بشأن استقلالية مجلس "الاحتياطي الفيدرالي" إلى إحياء استراتيجيات "بيع أميركا". وأوضح المحللون أن الدولار بدأ ينفصل عن مساراته الاقتصادية التقليدية، مما يجعل التحركات المفاجئة صعوداً وهبوطاً فخاً يُنصب للمتداولين. كما تخلق حالة من الفوضى في أسواق المعادن والأصول العالمية.

زلزال المعادن وتهاوي رهانات التحوط

كشفت عودة الدولار إلى الانتعاش في الجلسات الأخيرة عقب ترشيح كيفن وورش لرئاسة "الفيدرالي" عن انهيار حاد بأسواق المعادن. فقد تعرض الذهب، الذي سجل أفضل أداء شهري له منذ أكثر من نصف قرن في يناير، لضغوط هائلة أدت إلى فقدانه 5 في المائة من قيمته في يوم واحد. وأظهر هذا التحول الدراماتيكي تحطيم رهانات المتداولين الذين تكدسوا فيما يُعرف بـ"تجارة انخفاض قيمة العملة"، معتقدين أن استقلال "الفيدرالي" سيُبقي الدولار في مسار هبوطي مستمر. لكن هذا المفهوم "تبخر بسرعة البرق"، حسب وصف بنك "سوسيتيه جنرال".

في سياق متصل، لم تكن الفضة والنحاس ونفط "برنت" بمنأى عن هذه العاصفة. إذ تراجعت جميعها عن ذروتها التاريخية، مما يزيد من التحديات التي تواجه المستثمرين في هذه الأسواق.

انفصال العملة عن الواقع الاقتصادي

د进入 سوق العملات العالمية، التي يبلغ حجم تداولاتها 10 تريليونات دولار يومياً، مرحلة من التقلبات الحادة. وقد أشارت تقارير "كابيتال إيكونوميكس" إلى أن الدولار بات منفصلاً عن مقاييس التقييم التقليدية، مثل فجوات أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا أو اليابان. وبدلاً من ذلك، بدأت "علاوة مخاطر السياسة الأميركية" تفرض كلمتها، إذ يتأثر الدولار بخطابات البيت الأبيض أكثر من تأثره بتوقعات النمو الاقتصادي.

هذا الغموض يجعل الأصول المسعّرة بالدولار، من أسهم وسندات، صعبة التقييم بالنسبة إلى المستثمرين الأجانب. مما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل بدأ العالم يفقد الثقة بقاعدة الأصول الأميركية؟.

مخاطر التصفية الفوضوية للأصول الأميركية

يمتلك المستثمرون الأجانب أصولاً أميركية تزيد قيمتها على 70 تريليون دولار. ورغم أن ضعف الدولار عادة ما يدعم الأسهم الأميركية عبر زيادة قيمة الأرباح الخارجية، إلا أن بنك "أوف أميركا" يحذر من أن الهبوط "الفوضوي" قد يقلب هذه العلاقة رأساً على عقب. فقد يؤدي التراجع غير المنظم للعملة إلى "عمليات بيع مكثفة وشرسة" في سندات الخزانة طويلة الأجل، مما يؤدي إلى تشديد الظروف المالية الأميركية بشكل حاد.

هذا التدهور يهدد بتآكل قيمة الأصول المحلية تزامناً مع سقوط العملة. في ظل هذه الظروف، بدأ مديرو الصناديق العالمية تغيير مراكزهم المالية.

إذ عمدت مؤسسات كبرى مثل "جانوس هندرسون" إلى خفض الانكشاف على الأسهم والذهب والتحول نحو موقف "الحياد" لتقليل المخاطر. وفي الوقت ذاته، يلجأ مستثمرون آخرون إلى خيارات معقدة للتحوط ضد عدم اليقين بشأن اتجاه عوائد السندات.