القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

وزير السياحة السوري يؤكد أهمية الاتفاق مع قسد في تحفيز الاستثمار السياحي

{title}

يترقب عاملون في القطاع السياحي السوري باهتمام بالغ استكمال الجغرافيا السياحية لبلادهم في أعقاب الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). والذي يقضي بإدماجها ضمن مؤسسات الدولة. ويعزز عودة المحافظات الثلاث: الحسكة والرقة ودير الزور إلى الإدارة الرسمية التابعة للحكومة في دمشق.

ويمهد هذا الاتفاق لإعادة ربط الشرق والشمال الشرقي السوري بالخريطة السياحية الوطنية. بما يحمله من تنوع طبيعي وأثري وثقافي غني.

قال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، إن الأثر العملي للاتفاق بين الحكومة و"قسد" لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب. بل ينعكس مباشرة على مناخ الاستثمار وسهولة الحركة. موضحا أن هذا يساهم في تكامل الجغرافيا السياحية.

تعزيز ثقة السوق.

وأضاف الصالحاني أن الاتفاق يفتح المجال أمام توسيع المسارات السياحية وزيادة حجم الإنفاق السياحي. مشيرا إلى أهمية تعزيز دور المجتمعات المدنية وتحفيز الاستثمارات طويلة الأمد في قطاعات الضيافة والنقل والخدمات.

يوضح الصالحاني أن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية يشكل عاملا مكملا ومسرعا لمسار التعافي السياحي القائم. لكنه لا يعد انطلاقة له. وأكد أن السياحة السورية أثبتت قدرتها على تحقيق نمو فعلي رغم التحديات.

وأشار الصالحاني إلى أن الحديث اليوم يدور حول تعزيز ثقة السوق، وليس فقط تحسين الظروف التشغيلية. مما ينعكس على مؤشرات أوسع تشمل حجم الطلب ونوعية الزوار واستدامة الموسم السياحي.

تنويع المنتج السياحي.

بيّن الصالحاني أن وزارة السياحة ركزت خلال العام الماضي على رفع جودة الخدمات السياحية ومعالجة الاختناقات التشغيلية. ولا سيما في المنشآت الفندقية. كما عملت على إصلاح الأطر التنظيمية وتحديث معايير التصنيف والجودة بما ينسجم مع المعايير الدولية.

قال الوزير الصالحاني إن الوزارة عملت على تنويع المنتج السياحي بين الثقافي والتراثي والديني والطبي والسياحة الداخلية. كما دعمت القطاع الخاص عبر برامج تمكينية واقعية.

وأكد أن تعزيز الثقة يجري من خلال الشفافية والاستقرار وتحسين صورة المقصد السوري في الأسواق العربية والدولية. مشيرا إلى أن نتائج الجهود في قطاع السياحة تظهر بوضوح من خلال ارتفاع أعداد السياح العرب والأجانب بنسبة 80%.

عودة مواقع فريدة إلى الخارطة السياحية.

من جهته، أكد أحمد السادات، الدليل السياحي ومالك فندق السادات في حي مدحت باشا الدمشقي، أن الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" يعزز مستوى ثقة السياح بالحكومة الحالية. ويتيح إدراج مناطق كانت خارج البرامج السياحية سابقا مثل الرقة ودير الزور والحسكة ضمن مسارات الجولات السياحية.

يوضح السادات أن هذا التوسع في البرامج المتاحة أمام السائحين ينشط حركة السياحة. ويوسع الخيارات أمام الزوار لتلك المناطق الغنية بالمواقع الفريدة.

وحول اختلاف المشهد السياحي في السنوات الأخيرة، أشار السادات إلى أن سوريا كانت تصنف ضمن الوجهات الأكثر خطورة. مما جعل السياحة فيها مقتصرة على أنواع محددة مثل السياحة الدينية.

السياحة في سوريا بالأرقام.

واطلعت الجزيرة نت على بيانات رسمية لوزارة السياحة حول أداء القطاع. وتهدف الخطة إلى تطوير الأنشطة السياحية وتنويع الأسواق وتعزيز الاستثمار. كما كشفت بيانات الوزارة عن ارتفاع عدد السياح العرب والأجانب بنسبة 80%.

بلغ مجمل عدد الزوار والسياح من السوريين والعرب والأجانب 3.56 ملايين سائح. بينهم 377 ألف سائح أجنبي و491 ألف سائح عربي وحوالي 2.5 ملايين سوري عائد.

ارتفعت أرباح الفنادق المملوكة للوزارة بنسبة 170%. وشهدت المنشآت السياحية الحاجة إلى إعادة تشغيل أو تطوير 1468 موقعا، تشمل 365 فندقا و1103 مطاعم و403 منشآت متنوعة.