بدأت اليوم فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي في العاصمة المصرية القاهرة، بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرسمية لمصر.
وصل أردوغان القاهرة قادما من المملكة العربية السعودية، حيث اختتم لقاءاته الرسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأُستقبل بمطار القاهرة الدولي من قبل نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ويرافقه وفد وزاري يضم وزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار.
أشارت وسائل الإعلام المصرية إلى أن الجلسة الختامية شهدت مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين. وتركزت المناقشات على بحث فرص الاستثمار المتبادل وزيادة معدلات التبادل التجاري وتوقيع اتفاقيات تجارية جديدة وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في مصر وتركيا.
التبادل التجاري بين مصر وتركيا
يعتبر المنتدى، الذي عُقدت جلسته الأولى في مدينة العلمين، من أكبر الاجتماعات التجارية بين البلدين. ويشارك فيه نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات التركية، وأكثر من 100 ممثل تجاري مصري.
شهدت العلاقات بين القاهرة وأنقرة تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 8.8 مليارات دولار، منها 4.2 مليارات دولار صادرات تركية إلى مصر و4.6 مليارات دولار واردات.
وضع الرئيسان هدفا بزيادة حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، من خلال تنسيق الوزارات المعنية وتطوير خطط لتعزيز بيئة الاستثمار المشترك.







