القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

3 فقاعات مالية تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة جديدة

{title}

يواجه الاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة ما يصفه خبراء بـ3 فقاعات مالية متزامنة. تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى الديون السيادية وصولا إلى العملات المشفرة. في مشهد تحذر منه تقارير دولية باعتباره قابلا لإشعال تصحيحات حادة قد تعيد رسم الخريطة الاقتصادية العالمية.

وبحسب تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن هذه الفقاعات ليست منفصلة. بل متداخلة بصورة تجعل انفجار إحداها كافيا لدفع الأخرى نحو الانهيار. في وقت تتقدّم فيه الأسعار بوتيرة أسرع من الاقتصاد الحقيقي. وتتراكم الديون بمستويات غير مسبوقة. في حين تعيد السيولة الضخمة توزيع المخاطر عبر الأسواق.

فقاعة الذكاء الاصطناعي

الفقاعة الأولى تتمثل في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. حيث حذر صندوق النقد الدولي من قابلية هذه التقييمات لتصحيحات حادة في حال تغير المعنويات أو تراجع الأرباح المتوقعة.

وتجاوزت القيمة السوقية لما يعرف بـ"العظماء السبع" (آبل، ومايكروسوفت، وإنفيديا، وأمازون، وألفابت، وميتا، وغوغل) نحو 35% من وزن مؤشر "إس أند بي 500". وهو أعلى مستوى تركز منذ فقاعة الإنترنت. في حين لا تمثل أرباحها الفعلية الحالية سوى 20% من أرباح الشركات المدرجة على المؤشر.

أما مضاعفات الربحية لبعض شركات الذكاء الاصطناعي فتتراوح بين 40 و60 مرة للأرباح المستقبلية، مقارنة بمتوسط تاريخي يقارب 16 مرة. وقد أضافت شركة واحدة مثل إنفيديا أكثر من تريليوني دولار إلى قيمتها السوقية خلال أقل من عامين، ما يجعل أي تباطؤ في النمو مرشحا لفتح الباب أمام تصحيح حاد.

فقاعة الديون

الفقاعة الثانية تتجسد في الديون السيادية. إذ يدخل العالم مرحلة اقتراض مرتفع الكلفة. حيث تلجأ حكومات إلى الاستدانة لتسديد فوائد قروض سابقة.

وفي تقرير الاستقرار المالي الأخير، عرض صندوق النقد مسار الارتفاع المتسارع للدين العام، مشيرا إلى أن إجمالي الدين العالمي تجاوز 310 تريليونات دولار. أي أكثر من 330% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ويقدر صندوق النقد الدولي فوائد الديون وحدها بنحو 15 تريليون دولار سنويا، دون احتساب أصل الدين. وهو مستوى يرفع حساسية الأسواق لأي صدمة اقتصادية أو مالية مفاجئة.

العملات المشفرة

أما الفقاعة الثالثة فتتعلق بالعملات المشفرة. في ظل تداخل متزايد بين الاستثمار والتكنولوجيا والمضاربة. وهو ما حذر منه البنك المركزي الأوروبي في تقريره للاستقرار المالي، مشيرا إلى تصاعد الطابع المضاربي والرافعة المالية في أجزاء واسعة من السوق.

وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة نحو 3 تريليونات دولار في عام 2021، قبل أن تهبط في أول اختبار حاد إلى أقل من 900 مليار دولار. ثم تعود خلال العام الحالي إلى حدود 3 تريليونات مجددا.

غير أن هذه السيولة سريعة الحركة تتقدم وتتراجع بوتيرة تفوق الأساسيات الاقتصادية. إذ تشير التقديرات إلى أن أقل من 15% من التداولات مرتبط باستخدام فعلي، ما يجعل هذه الأصول عالية السيولة وضعيفة الجذور الاقتصادية.