قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي تستند إلى ثقة الأمريكيين فيه. وأضاف أن المجلس فقد هذه الثقة بسبب السماح لمعدل التضخم بالخروج عن السيطرة، مما دمر دخل المواطنين.
وفي جلسة استماع للجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي، رد بيسنت على سؤال حول استقلالية المجلس، موضحا أن الرئيس دونالد ترمب لديه الحق في التعبير عن آرائه بشأن قرارات السياسة النقدية الصادرة عن المجلس، مثل أعضاء الكونغرس الآخرين.
كما قال ترمب إنه ليس هناك شك في أن الاحتياطي الفدرالي سيتجه نحو تخفيض أسعار الفائدة. وأوضح أن اختياره لكيفين وارش رئيسا للاحتياطي الفدرالي كان بسبب فهم وارش لرغبة ترمب في خفض أسعار الفائدة.
تصريحات باول حول التحقيقات
تأتي تصريحات بيسنت بعد أن أثار الرئيس الحالي للاحتياطي الفدرالي جيروم باول اهتماما كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، عندما نشر مقطع فيديو يتحدث فيه عن التحقيق الذي تجريه وزارة العدل معه. وذكر باول في الفيديو أن الوزارة سلمت المجلس مذكرات استدعاء، مهددة بتوجيه اتهام جنائي يتعلق بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ.
وأوضح باول أن هذا التهديد لا يتعلق بشهادته في الماضي ولا بمشروع تجديد مباني الاحتياطي الفدرالي، مشيرا إلى أن المجلس بذل كل جهد ممكن لإبقاء الكونغرس على اطلاع بمشروع التجديد. وأكد أنه قام بأداء واجباته دون خوف أو محاباة سياسية.
واختتم باول تصريحاته بالتأكيد على أهمية الخدمة العامة، مشيرا إلى أنه سيتابع أداء وظيفته بنزاهة والتزام بخدمة الشعب الأمريكي، رغم التهديدات.
خلاف بين ترمب وباول
رأى ناشطون أن التحقيق مع باول يمثل ضغطا عليه من قبل ترمب بسبب الخلاف بينهما حول تخفيض سعر الفائدة. وقد انتقد ترمب باول بشكل متكرر بسبب رفضه تخفيض الفائدة كما يرغب، معتبرا أنه متأخر في اتخاذ القرارات المناسبة.
ويرى ترمب أن تخفيض أسعار الفائدة من شأنه أن يقلل من أعباء خدمة الدين السيادي، كما أنه سيساعد في تخفيض تكلفة القروض العقارية للمواطنين.







