شهدت سوق العملات المشفرة هزة عنيفة، حيث كسرت عملة "بتكوين" حاجز الـ73 ألف دولار هبوطاً، مدفوعة بتصريحات حازمة من وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت وتحذيرات قاتمة من كبار المستثمرين. وأثارت هذه الأحداث مخاوف من موجة بيع واسعة النطاق.
وأضاف بيسنت، خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، ضربة قوية لآمال المستثمرين في تدخل حكومي، موضحاً أنه لا يملك الصلاحية لشراء "بتكوين" أو العملات المشفرة الأخرى. وأكد أنه وبصفته رئيساً لمجلس مراقبة الاستقرار المالي، لا تتوفر له هذه السلطة أيضاً.
تحذيرات من دوامة الموت في السوق
ولم تكن الضغوط سياسية فحسب، بل عززها تحذير شديد اللهجة من المستثمر الشهير مايكل بوري، الذي تنبأ بأزمة 2008. وكتب بوري عبر مدونته "Substack" أن استمرار انخفاض الأسعار قد يطلق شرارة "دوامة موت تؤدي إلى تدمير هائل للقيمة".
وأوضح بوري أن "بتكوين" انكشفت كأصل مضاربة بحت، مؤكداً أنها ليست بأي حال من الأحوال أداة تحوط ضد تراجع العملات كما هو الحال مع الذهب والمعادن النفطية. وتحت ضغط هذه الأحداث، سجلت السوق موجة تراجعات حادة.
وعلى صعيد الأداء الرقمي، كسرت "بتكوين" حاجز الـ73 ألف دولار صعوداً وهبوطاً قبل أن تستقر عند مستويات الـ70311 دولاراً، مسجلة انخفاضاً يومياً تجاوزت نسبته 7.8 في المائة. ولم تكن "الإيثيريوم" بمعزل عن هذا التراجع، إذ تراجعت بنسبة 8.22 في المائة، متبوعة بهبوط جماعي في معظم العملات الرقمية.







