أظهرت نتائج شركة ألفابت المالكة لـ "غوغل" أن الشركة حققت إيرادات بقيمة 113.8 مليار دولار في الربع الأخير. مدعومة بأعمالها في مجال البحث والحوسبة السحابية. مع زيادة إنفاقها على أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأفادت الشركة العملاقة بأن إيراداتها قفزت بنسبة 18% على أساس سنوي خلال الربع الأخير. ليتجاوز إجمالي إيراداتها السنوية 400 مليار دولار أميركي للمرة الأولى في تاريخ الشركة.
وارتفعت إيرادات الحوسبة السحابية بنسبة 48% لتصل إلى 17.7 مليار دولار. متجاوزة توقعات المحللين.
أرباح الشركة.
وزادت أسهم غوغل بنسبة تزيد قليلا على 2% في تداولات ما بعد الإغلاق. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت سوندار بيتشاي: "نرى أن استثماراتنا وبنيتنا التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي تعزز الإيرادات والنمو في جميع المجالات".
وحققت ألفابت أرباحا بلغت 34.5 مليار دولار في الربع الأخير. وجاءت هذه الأرباح القوية في ظل زيادة ألفابت نفقاتها الرأسمالية لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتتوقع الشركة إنفاقا رأسماليا يتراوح بين 175 و185 مليار دولار في العام المقبل. أي ضعف إنفاقها خلال العام الماضي لتلبية طلب العملاء على منتجات الذكاء الاصطناعي.
إنفاق كبير على الذكاء الاصطناعي.
وظلت أعمال غوغل الأساسية في مجال البحث والإعلان المحرك الرئيسي للإيرادات. حيث درت 82.3 مليار دولار. مقابل 72.5 مليار دولار أميركي العام السابق.
كما شهدت إيرادات إعلانات يوتيوب نموا قويا لتصل إلى 11.4 مليار دولار. وأعلنت غوغل أن لديها الآن أكثر من 325 مليون اشتراك مدفوع عبر خدماتها الاستهلاكية.
وأصبح قسم الحوسبة السحابية الذي ينافس خدمات أمازون ويب ومايكروسوفت أزور محركا رئيسيا لنمو شركة ألفابت.
توقعات مستقبلية قوية.
وواصلت خدمة جيميني للذكاء الاصطناعي من غوغل نموها السريع. لتختتم العام بـ750 مليون مستخدم شهريا. وعلى الرغم من هذا النمو القوي، سجل قسم "الرهانات الأخرى" التجريبي التابع لشركة ألفابت خسارة تشغيلية قدرها 3.6 مليار دولار بإيرادات بلغت 370 مليون دولار فقط.
وصلت ربحية سهم الشركة إلى 2.82 دولار ليتجاوز تقديرات المحللين عند 2.63 دولار. وتعد ألفابت ثالث شركة تصل قيمتها السوقية إلى 4 تريليونات دولار.
ومن المتوقع أن تنفق ألفابت ومنافسوها من شركات التكنولوجيا الكبرى مجتمعة أكثر من 500 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العام.







