أوشكت عملة بتكوين أن تتراجع ما دون مستوى 70 ألف دولار، إذ لم تظهر أي مؤشرات على توقف موجة تراجع أكبر عملة رقمية في العالم.
وانخفضت بتكوين بأكثر من 3% في التداولات الآسيوية لتبلغ 70052.38 دولارا، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي.
وهبط أيضا سعر إيثر، ثاني أكبر عملة رقمية في العالم، نحو 2% إلى 2086.11 دولارا. وسيكون انخفاض إيثر إلى ما دون مستوى 2000 دولار هو الأول منذ مايو من العام الماضي.
تراجع العملات الرقمية وسط توقعات تشديد السياسة النقدية
وجاء أحدث تراجع في العملات الرقمية سريعا وقويا، حيث يقول محللون إنه نتج عن ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي المقبل، بسبب التوقعات بأن ينتهج سياسة التشديد النقدي.
وانخفضت عملة بتكوين بالفعل أكثر من 7% خلال الأسبوع، لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى ما يقرب من 20%. بينما انخفضت عملة إيثر بما يقرب من 30% هذا العام حتى الآن.
وقال مانويل فيليغاس فرانشيسكي من فريق أبحاث الجيل القادم لدى بنك يوليوس باير إن السوق تخشى أن يتبنى وارش نهجا متشددا، كما أن تقلص الميزانية العمومية لن يوفر أي عوامل داعمة للعملات المشفرة.
تأثير السياسة النقدية على سوق العملات المشفرة
وينظر إلى العملات الرقمية على نطاق واسع على أنها مستفيدة من الميزانية العمومية الكبيرة، إذ تميل إلى الارتفاع عندما يضخ البنك المركزي الأمريكي سيولة في أسواق المال، وهو أمر يعزز الأصول التي تتسم بالمضاربة.
وفقدت العملات المشفرة نحو نصف تريليون دولار تقريبا من قيمتها السوقية في أقل من أسبوع مع تصاعد عمليات بيعها، خاصة عملة بتكوين.
وأفادت وكالة بلومبيرغ بأن إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة تراجع بمبلغ 467.7 مليار دولار منذ 29 يناير الماضي، وذلك وفق بيانات كوين جيكو، وهو موقع مختص بمتابعة أداء العملات المشفرة في الأسواق.
تصفية واسعة في سوق العملات الرقمية
وتقول بلومبيرغ إن سعر بتكوين تراجع بـ40% منذ أن بلغت مستوى قياسيا في شهر أكتوبر الماضي، وذلك نتيجة سلسلة واسعة من عمليات التصفية، حيث قام الكثير من المستثمرين ببيع ما لديهم من العملات المشفرة، مما انعكس على قيمتها في الأسواق.







