كشفت مصادر مطلعة أن شركة ميتسوي اليابانية باتت في مراحل متقدمة من المفاوضات للاستحواذ على حصة في مشروع حقل الشمال الجنوبي التابع لشركة قطر للطاقة. كما أبدت شركة بتروناس الماليزية اهتمامها بالاستثمار في حقل الشمال.
وذكرت المصادر أن المحادثات بين الشركتين اليابانية والقطرية وصلت إلى وضع اللمسات النهائية على البنود. ولم تفصح المصادر عن حجم الحصة أو قيمتها المالية نظرا لسرية المفاوضات.
وقالت ميتسوي إنها تدرس شراء حصة في المشروع لضمان إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال.
رغبة بتروناس
في المقابل، قال أحد المصادر إن عملاق الطاقة الماليزية بتروناس عبر أيضا عن اهتمامه بحصة ضمن خطة توسعة مشروع حقل الشمال. ولم يدل بتفاصيل أخرى.
وكانت شركة بتروناس قد وقعت مؤخرا مع قطر للطاقة اتفاقية لمدة 20 عاما لتوريد مليوني طن سنويا تبدأ في عام 2028.
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه اليابان لتنويع مصادر طاقتها لمواجهة الطفرة في استهلاك الكهرباء المدفوع بتوسع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
أمن الطاقة الياباني
ووفقا للمصادر، فإن الصفقة ستمنح قطر، ثاني أكبر منتج للغاز المسال عالميا، نفوذا أكبر في السوق اليابانية. كما تسعى قطر للطاقة إلى تعزيز حصتها في هذا القطاع الحيوي.
وتعد شركة ميتسوي من الشركات البارزة في مجال الطاقة، حيث تسعى إلى توسيع نطاق شراكاتها مع قطر للطاقة.
يهدف مشروع توسعة حقل الشمال إلى رفع إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن بحلول عام 2027.
توسعات حقل الشمال
وتقدر تكلفة المرحلة الثانية (حقل الشمال الجنوبي) بنحو 17.5 مليار دولار. كما تستهدف إضافة 16 مليون طن سنويا للإنتاج الإجمالي.
تمتلك قطر للطاقة حاليا حصة 75% في هذا المشروع، بمشاركة شركات عالمية مثل توتال إنرجيز الفرنسية وشل الهولندية البريطانية وكونوكو فيليبس الأمريكية.







