شهد مجلس الوزراء المصري إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).
قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي إن هذا المشروع الذي وصفه بـ"الأيقوني" على ساحل البحر الأحمر سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف مدبولي أنه يتوقع أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.
تفاصيل المشروع وأهميته
أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة "تطوير مصر" أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة. كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.
أشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت.
يرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يمثل بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية.
حضور فعاليات إطلاق المشروع
حضر الاحتفالية شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
كما شهد الاحتفالية اللواء أسامة عبد الساتر رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض.







