أعلنت فنزويلا عن إرسال أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ 6 سنوات، حيث استأنفت صادراتها بعد اعتقال قوات أمريكية لرئيسها نيكولاس مادورو.
وكشفت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة على الصفقة، مشيرة إلى أن الشحنة تُنقل إلى مجموعة بازان، التي تُعتبر أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا.
في وقت سابق، اعتقلت القوات الأمريكية مادورو، وأعلنت إدارة ترامب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.
تكتم إسرائيلي
لا تعلن إسرائيل عن مصادر نفطها الخام، وغالبًا ما تختفي ناقلات النفط من أنظمة التتبع الرقمية عند اقترابها من موانئ البلاد.
عند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، عندما استوردت إسرائيل حوالي 470 ألف برميل، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر".
تُعتبر هذه الصفقة أحدث مؤشر على تأثير غياب الرئيس الفنزويلي المعتقل مادورو على توجيه تدفقات النفط الفنزويلي.
تغيرات في تدفقات النفط
في السنوات الماضية، كان معظم إنتاج فنزويلا يُباع في الصين، ولكن في الشهر الماضي، تم بيع شحنات نفطية من فنزويلا إلى مشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة.
تشير هذه التغيرات إلى تحول استراتيجي في السوق الفنزويلي، والذي قد يؤثر على العلاقات التجارية المستقبلية.
كما تعكس هذه الصفقة التغييرات في نماذج الاستيراد والتصدير للنفط الفنزويلي في ظل الظروف السياسية الراهنة.







