في خطوة نوعية لتعزيز الاستثمار الوطني والابتكار العقاري، أعلن مطار الملك سلمان الدولي عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين. وذلك على هامش مشاركته في منتدى القطاع الخاص 2026، ضمن جهود المطار لتطوير مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات داخل نطاقه.
وشملت المذكرات التي وقّعها المطار، شركات سمو القابضة، ومحمد الحبيب للاستثمار، وكنان، وأجدان، ورتال، وأرجوان، وأسُس. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع المطار الذي يمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 57 كيلومتراً مربعاً، خُصص منها نحو 12 كيلومتراً مربعاً للتطوير العقاري، بما يوفّر نطاقاً واسعاً لتنفيذ مشروعات حضرية متعددة الاستخدامات تشمل المجتمعات السكنية والمراكز التجارية والترفيهية.
وتستهدف هذه الشراكات تطوير بيئة عمرانية متكاملة داخل نطاق المطار، ترتكز على أعلى معايير الجودة والتخطيط الحضري. كما تُسهم في تعزيز التكامل بين أنشطة الطيران والتطوير العقاري ونمط الحياة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية في تنويع الاقتصاد وتحفيز الاستثمار النوعي.
تعزيز الاستثمار العقاري في المطار
قال الرئيس التنفيذي المكلّف لمطار الملك سلمان الدولي، ماركو ميهيا: "تعكس هذه الشراكات السبع رؤيتنا الطموح لتحويل المطار إلى منظومة حضرية واقتصادية متكاملة، تتجاوز المفهوم التقليدي للمطارات. نفخر بالتعاون مع نخبة من أبرز المطورين العقاريين الوطنيين، لما يمتلكونه من خبرات عميقة وسجل حافل في تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة وتعزز مكانة المطار كمركز استثماري رائد".
ويشمل نطاق المطار كذلك مناطق اقتصادية ولوجيستية متكاملة تمتدّ على مساحة نحو 3 ملايين متر مربع، بما يعزز تكامل التطوير العقاري مع الأنشطة الاقتصادية والخدمات الداعمة. ويسهم ذلك في ترسيخ مكانة المطار منصةً متقدمةً للاستثمار متعدد القطاعات.
وتضم قائمة الشركاء شركات تطوير عقاري رائدة تتمتع بخبرات متنوعة ومحافظ مشروعات كبرى في مختلف مناطق المملكة، حيث تسهم هذه الخبرات في تطوير المجتمعات المخططة والمراكز التجارية والمشروعات المختلطة.
شراكات استراتيجية لدعم النمو العقاري
من خلال هذه الشراكات، يؤكد مطار الملك سلمان الدولي التزامه قيادة التطوير العقاري الوطني وتعظيم الاستفادة من أصوله. كما يسعى لترسيخ مكانته كمركز جذب للاستثمارات النوعية ومحرك رئيسي للنمو العقاري والاقتصادي في المملكة.
يُعد مطار الملك سلمان الدولي مشروعاً وطنياً استراتيجياً تحولياً يجسّد طموح المملكة إلى تعزيز مكانة الرياض عاصمةً عالميةً ومركزاً رئيسياً للطيران. ويقع المطار في الموقع نفسه لمطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، وسيتضمن صالات الملك خالد، إضافة إلى 3 صالات جديدة.
ويمتد المطار على مساحة 57 كيلومتراً مربعاً، بطاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً، مع قدرة شحن تتجاوز مليوني طن سنوياً بحلول عام 2030.







