أجازت الولايات المتحدة لخمس شركات نفطية كبرى، بينها أربع أوروبية، استئناف عملياتها في فنزويلا بإشراف واسع النطاق من واشنطن.
وفي وثيقة نشرت على موقع وزارة الخزانة، سمح لكل من الشركتين البريطانيتين "بي بي" و"شل" وللإيطالية "ايني" والإسبانية "ريبسول" بالعمل في قطاعي النفط والغاز في فنزويلا. كما شملت الموافقة الأميركية شركة "شيفرون" التي استمرت بنشاط معين في فنزويلا بناء على ترخيص استثنائي.
استئناف العمليات النفطية في فنزويلا
يأتي هذا القرار في إطار جهود الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط الاقتصادية على فنزويلا، الذي يعاني من أزمات متعددة. وقد تم اتخاذ هذه الخطوة بعد مشاورات مع الشركاء الدوليين حول الوضع في البلاد.
تسعى الشركات النفطية لاستعادة أنشطتها في ظل الظروف الجديدة، حيث يعتبر النفط والغاز من المصادر الأساسية للإيرادات في فنزويلا. من المتوقع أن يعزز هذا القرار من قدرة الشركات على التفاعل مع السوق الفنزويلية.







