القائمة الرئيسية

ticker حجازين: إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية الراهنة على القطاع السياحي ticker تشويش نظام جي بي إس وتأثيراته على الملاحة في الشرق الأوسط ticker اهمية الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في مواجهة الازمات الطاقوية ticker تراجع حاد في بورصة تل أبيب مع ضغوط على أسهم الطاقة والدفاع ticker تسوية قضائية لبنك خلق التركي تعزز مصالح الولايات المتحدة في مكافحة تمويل الإرهاب ticker وزير التموين المصري يؤكد عدم المساس بسعر الخبز المدعم رغم رفع أسعار الوقود ticker ارتفاع ميزانية الدفاع الإسرائيلية لتمويل الحرب مع إيران ticker أرامكو تحذر من عواقب كارثية على أسواق النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز ticker الاتحاد الأوروبي يدعو لخفض الضرائب على الطاقة لمواجهة أزمة المعيشة ticker البنك المركزي التركي يعود لشراء العملات الاجنبية مع تراجع الضغوط السوقية ticker وزراء طاقة مجموعة السبع يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية ticker الأمم المتحدة تعبر عن قلقها من تأثير تعطّل الملاحة في مضيق هرمز على البلدان النامية ticker توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارا بسبب انخفاض الإمدادات ticker إكسون موبيل تجلي موظفيها غير الأساسيين بسبب التوترات الإقليمية ticker إغلاق مصفاة الرويس التابعة لأدنوك كإجراء احترازي بعد غارة بطائرة مسيرة ticker "أرامكو": إغلاق مضيق هرمز ينذر بعواقب كارثية على سوق النفط ticker وزير النقل يبحث مع السفير الكازاخستاني التعاون المشترك ticker 105.600 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker تأثير توتر الخليج على إنتاج الأسمدة والزراعة العالمية ticker ذكاء اصطناعي يستخدم خوادم علي بابا لتعدين العملات الرقمية

السياحة.. دعوات لإجراءات عاجلة لمواجهة تبعات الحرب

{title}

- لجنة الطوارئ خطوة مهمة لتعزيز منعة القطاع السياحي
- القطاع السياحي الأكثر تأثرا بالحروب والأبطأ تعافيا منها
 

بعد إعلان وزارة السياحة تشكيل لجنة طوارئ لمتابعة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران وانعكاساتها على القطاع السياحي، دعا خبراء وممثلون عن القطاع إلى حزمة إجراءات عاجلة لتخفيف حدة الخسائر، في مقدمتها تخفيض الضرائب وفواتير الطاقة، وتوسيع برامج السياحة الداخلية لتعويض جزء من تراجع السياحة الوافدة.

وأكد الخبراء، في أحاديث منفصلة، أن القطاع السياحي يُعد الأكثر تأثراً بالحروب والأزمات، والأبطأ تعافياً منها، ما يستدعي تحركاً سريعاً لضمان استدامة المنشآت السياحية والحفاظ على ديمومتها التشغيلية.

وقال حجازين "إن لجنة الطوارئ ستكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الحرب وتقييم أثرها على القطاع، إلى جانب رفع تقارير يومية حول واقع السياحة خلال الفترة الراهنة".

من جهته، أوضح رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية، محمد الخصاونة، أن القطاع تكبّد خسائر كبيرة منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الموسم الحالي كان مبشراً من حيث حجم الحجوزات، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى إلغاء واسع للرحلات إلى المملكة وصلت إلى نحو 80 %.

وبين الخصاونة أن المخاوف تزداد من استمرار موجة الإلغاء حتى شهري نيسان (أبريل) وأيار (مايو) المقبلين في حال استمرت الحرب لما بعد منتصف الشهر الحالي، ما يهدد ذروة الموسم السياحي. وأكد أن القطاع بحاجة إلى دعم مباشر ومتواصل، ولا سيما في ما يتعلق برواتب العاملين، التي تشكل عبئاً كبيراً، إلى جانب الإيجارات والتراخيص والرسوم وفواتير الطاقة والمياه.

وطالب بضرورة تسريع إجراءات الدعم الحكومي، وتوسيع برامج السياحة الداخلية لتكون بديلاً مؤقتاً من السياحة الوافدة، بما يساهم في إبقاء عجلة النشاط السياحي دائرة، ويعزز قدرة المنشآت على الصمود.

بدوره، قال رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات "إن نسبة الإلغاء في حجوزات الفنادق لشهر آذار (مارس) بلغت نحو 90 %، مع مخاوف من امتدادها إلى الأشهر اللاحقة، خصوصاً الموسم الذي ينتهي في أيار (مايو)، الذي يتزامن عادة مع تدفق السياحة الأجنبية إلى مناطق تعتمد بشكل كبير على هذا النمط من السياحة، مثل البترا والبحر الميت".

وأشار هلالات إلى أن القطاع كان بدأ يستعيد عافيته تدريجياً، إلا أن اندلاع الحرب أعاده إلى نقطة الصفر، في ظل التزامات مالية ومصاريف تشغيلية ثابتة تثقل كاهل المنشآت، مطالباً بدعم حكومي مباشر وسريع.

ويساهم القطاع السياحي بنحو 14 % من الناتج المحلي الإجمالي، ويُعد من القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني. واستقبلت المملكة خلال العام الماضي، أكثر من 7 ملايين زائر، بارتفاع نسبته 15.3 %، مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما بلغ الدخل السياحي نحو 7.8 مليارات دولار، محققاً نمواً نسبته  7.6%.

وبحسب بيانات وزارة السياحة والآثار، يبلغ عدد المنشآت السياحية في المملكة نحو 3,765 منشأة، تضم 1,388 مطعماً سياحياً، و933 فندقاً بمختلف التصنيفات، و868 مكتب سياحة وسفر، و261 مكتب تأجير سيارات سياحية، و238 متجراً للتحف الشرقية، إضافة إلى 26 شركة نقل سياحي. ويوفر القطاع أكثر من 60 ألف وظيفة مباشرة، وما يزيد على 300 ألف وظيفة غير مباشرة.

من جانبه، اعتبر الخبير السياحي الدكتور سليمان الفرجات أن تشكيل لجنة الطوارئ خطوة سليمة ومهمة لتعزيز منعة القطاع والحفاظ على ثقة السائح وشركات السياحة العالمية بالوجهة الأردنية. وأوضح أن المرحلة الأولى يجب أن تركز على ضمان سلامة السياح الموجودين حالياً في المملكة، بالتنسيق مع شركات السياحة والتأمين العالمية والجهات الأمنية وشركات الطيران، فيما ينبغي في المرحلة التالية، توجيه رسائل طمأنة واضحة إلى الشركاء في الخارج حول استقرار الأوضاع.

وشدد الفرجات، الذي شغل سابقاً منصب رئيس إقليم سلطة البترا التنموي السياحي، على أهمية تقييم الإلغاء بصورة مهنية ودراسة تطورات الأزمة بشكل مستمر، تمهيداً لتسريع التعافي فور انحسار التوترات، وإعادة ترسيخ صورة الأردن كوجهة سياحية آمنة وفريدة.

كما دعا إلى اختبار أدوات تسويقية تتلاءم مع المرحلة، وإيجاد آليات دعم مرنة تمكن القطاع من الصمود، مع تعزيز برامج السياحة الداخلية لتخفيف آثار التراجع في الطلب الخارجي.