شهدت أسواق المال الإماراتية انخفاضا ملحوظا في بداية تعاملات يوم الاثنين، حيث زادت خسائر مؤشري دبي وأبوظبي وسط ضغوط بيع كبيرة طالت الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والاتصالات.
سجل المؤشر العام في سوق دبي المالي انخفاضا بنسبة 2 في المائة، وذلك مع تزايد حذر المستثمرين بسبب الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.
انخفض المؤشر في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.2 في المائة، متأثرا بعمليات تسييل المراكز المالية.
أظهرت بيانات «أل أس إي جي» تأثرا واضحا لأكبر الشركات المدرجة في سوق العاصمة، حيث انخفض سهم مجموعة «إي آند» بنسبة 1.6 في المائة في بداية التداولات.
كما تراجع سهم بنك أبوظبي الأول (FAB)، وهو أكبر بنك في الدولة، بنسبة 1.4 في المائة، مما زاد من الضغوط الهبوطية على المؤشر العام.
أوضح محللون أن هذا التراجع يعزى إلى حالة عدم اليقين السائدة في المنطقة، خاصة مع ترقب الأسواق لمصير الملاحة في مضيق هرمز ووصول أسعار النفط لمستويات قياسية فوق 110 دولارات، ويدفع هذا الوضع المستثمرين، وخاصة الأجانب، نحو تسييل الأسهم والتحول نحو السيولة النقدية بانتظار اتضاح الرؤية بشأن أمن البنية التحتية للطاقة وتكاليف الشحن والتأمين.

