سجلت عوائد السندات الحكومية البريطانية لاجل 10 سنوات يوم الاثنين اعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2008، اذ بلغت 5.068 في المائة، بزيادة 7 نقاط اساس خلال الجلسة، وذلك في ظل توقعات الاسواق باربع زيادات محتملة في اسعار الفائدة من قبل بنك انجلترا هذا العام.
من المتوقع ان يعقد رئيس الوزراء كير ستارمر اجتماعا طارئا مع كبار الوزراء ومحافظ بنك انجلترا اندرو بيلي لمناقشة سبل مواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة نتيجة الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران، وفق ما نقلته رويترز.
وسجلت عوائد السندات القياسية لاجل 10 سنوات اعلى مستوياتها منذ الازمة المالية العالمية، متجاوزة حاجز 5 في المائة لاول مرة منذ يوم الجمعة الماضي، وامتدت الزيادة الى سندات الحكومة الاميركية والالمانية التي شهدت ارتفاعا طفيفا بين 2 و3 نقاط اساس.
قال جيل مويك، كبير الاقتصاديين في شركة اكسا الفرنسية، ان الضحايا الرئيسيين في سوق السندات هم الدول التي كانت اكثر ضعفا قبل صدمة النفط، وتعد المملكة المتحدة ابرزها، واضاف ان بريطانيا بحاجة لمعالجة التضخم المستعصي، الذي تفاقمه صدمة النفط، وتعتمد بشكل متزايد على المستثمرين الاجانب لشراء سنداتها.
توقع بنك انجلترا يوم الخميس ان يرتفع التضخم الى 3 - 3.5 في المائة منتصف العام الحالي، بدلا من الانخفاض الى 2 في المائة كما كان متوقعا الشهر الماضي، مشيرا الى ان المزيد من خفض اسعار الفائدة لم يعد مناسبا على المدى القريب.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية لاجل عامين بنحو 11 نقطة اساس لتصل الى 4.685 في المائة، مسجلة اعلى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، في حين صعدت عوائد السندات لاجل 30 عاما الى 5.637 في المائة قبل ان تتراجع الى 5.605 في المائة، مع استمرار المخاوف حول التضخم طويل الاجل والاسواق المالية.

