قال رئيس الوزراء الماليزي أنور ابراهيم يوم الخميس إنه تحدث مع قادة ايران ومصر وتركيا ودول اقليمية اخرى. وأعلن السماح للسفن الماليزية بالمرور عبر مضيق هرمز.
وفي خطاب متلفز، شكر أنور الرئيس الايراني على السماح بمرور السفن الماليزية.
وقال أنور ابراهيم: «نحن الان بصدد اطلاق سراح ناقلات النفط الماليزية والعاملين فيها لكي يتمكنوا من استكمال رحلتهم الى ديارهم».
وأوضح أنه تحدث مع ايران ودول اخرى في اطار الجهود المبذولة لتيسير السلام في الشرق الاوسط.
واضاف: «لكن الامر ليس سهلا، اذ تشعر ايران بانها تعرضت للخداع مرارا وتكرارا، وتجد صعوبة في قبول خطوات نحو السلام دون ضمانة امنية واضحة وملزمة لبلادها».
كما أوضح أن الحكومة الماليزية ستبقي على دعم اسعار النفط، لكنها تتخذ خطوات للحد من تاثير انقطاع الامدادات، بما في ذلك تخفيض الحصص الشهرية من الوقود المدعوم. وتابع: «نحن الان مضطرون لادارة الوضع لان اثار الحصار في مضيق هرمز، والحرب، وتوقف امدادات النفط والغاز، كلها تؤثر علينا».

